تعد التونة من أكثر أنواع الأسماك استهلاكًا وانتشارًا، خاصة خلال الاحتفال بـشم النسيم، حيث يفضلها الكثيرون كوجبة سريعة ومغذية لما تحتويه من عناصر غذائية مهمة.
وتتميز التونة باحتوائها على نسبة عالية من أحماض أوميجا 3، التي تساهم في دعم صحة القلب، والمساعدة في خفض ضغط الدم، والوقاية من أمراض تصلب الشرايين.
فوائد التونة الغذائية
تُعد التونة مصدرًا غنيًا بالبروتين والأحماض الدهنية المفيدة، وعلى رأسها أوميجا 3، التي تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، وتحسين وظائف الجسم بشكل عام عند تناولها باعتدال.
يحذر خبراء سلامة الغذاء من الإفراط في تناول التونة، خاصة المعلبة، نظرًا لاحتمالية احتوائها على نسب من معدن الزئبق، وهو عنصر قد يسبب أضرارًا على الجهاز العصبي عند تراكمه في الجسم مع الاستهلاك المفرط.
كما أشار مختصون في سلامة الغذاء إلى أن بعض أنواع التونة المعلبة قد تحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم، ما قد يساهم في رفع ضغط الدم وزيادة مخاطر أمراض القلب، لذلك يُفضل اختيار الأنواع منخفضة الصوديوم أو المحفوظة في الماء.
ينصح الخبراء بتجنب تقديم التونة للأطفال في المراحل العمرية المبكرة، كما يُفضل للحوامل والمرضعات الحد من تناولها، بسبب احتمالية تأثير الزئبق على نمو الجهاز العصبي للجنين والرضيع.
وفقًا لتوصيات مختصين، فإن الحد الآمن لتناول التونة لا يتجاوز علبتين أسبوعيًا، بما يعادل نحو كوب ونصف تقريبًا، وذلك للاستفادة من قيمتها الغذائية مع تقليل المخاطر المحتملة.
تظل التونة خيارًا غذائيًا مفيدًا عند تناولها باعتدال، بفضل محتواها من أوميجا 3، إلا أن الإفراط في استهلاكها قد يحمل بعض المخاطر الصحية، ما يجعل التوازن هو العامل الأساسي للاستفادة منها بشكل آمن.