مع انتهاء احتفالات شم النسيم، تتبقى كميات من الرنجة داخل العديد من المنازل، ما يدفع البعض للبحث عن أفضل الطرق للحفاظ عليها دون التأثير على جودتها أو تعريض الصحة للخطر.
ويؤكد خبراء التغذية أن الرنجة من الأطعمة الحساسة، نظرًا لكونها من الأسماك المملحة، ما يجعلها أكثر عرضة للتلف في حال تخزينها بشكل غير صحيح.
التخزين داخل الثلاجة
يمكن حفظ الرنجة المتبقية داخل عبوات محكمة الإغلاق أو تغليفها جيدًا، ثم وضعها في أبرد جزء داخل الثلاجة.
ويُنصح بتناولها خلال فترة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام كحد أقصى، مع ضرورة إبعادها عن المكونات الإضافية مثل البصل والطماطم، لتقليل فرص فسادها.
التجميد لفترات أطول
وفي حال الرغبة في الاحتفاظ بها لمدة أطول، يُفضل تقسيم الرنجة إلى أجزاء صغيرة، وتغليف كل جزء بإحكام، ثم وضعها داخل أكياس مخصصة للتجميد بعد تفريغ الهواء منها.
وتتيح هذه الطريقة حفظها لمدة قد تصل إلى شهرين.
يشدد المختصون على أهمية عدم إعادة تجميد الرنجة بعد إذابتها، مع ضرورة التخلص منها فور ملاحظة أي تغير في الرائحة أو اللون.
كما يُفضل تسخينها بشكل خفيف قبل تناولها، كإجراء احترازي لتقليل احتمالات وجود بكتيريا.
وتظل سلامة الغذاء أمرًا أساسيًا، خاصة في الأطعمة المرتبطة بالمواسم، لضمان الاستمتاع بها دون التعرض لأي مشكلات صحية.