قالت الفنانة الكبيرة سهير المرشدي ، خلال كلمتها في تدشين مشروع فرقة ماسبيرو المسرحية إنها متحمسة جدا لهذا المشروع وتشكر القائمين عليه، وتتمني اكتماله لأنه مشروع مهم جدا لحفظ الفن المسرحي وتاريخ المسرح، ونحن نريد ضبط وربط، وأن يكون هذا المشروع هو المرآة الحقيقية للمجتمع بما يقدمه من عروض.
وأكدت أننا نحتاج لأن ندعم بعض وأن نتعاون جميعا لنهضة المسرح وعودته كما وكيفا، وأن يقدم الفن دوره الحقيقي لمقاومة الإرهاب فالفن هو خط المواجهة وهو الذي يغذي الوجدان، وأنا هنا أتكلم من قلبي وعقلي مفتوح.
وقالت أن فن المسرح ليس متعة فقط لكنه تنوير للعقول وتغذية للوجدان، وطلب منها المنتج هشام سليمان أن تلقي مونولوج "الكلمة" من مسرحية الراحل عبد الرحمن الشرقاوي "الحسين ثائرا" فألقته للحضور بأدائها المسرحي.
كما عبرت الفنانة سهير المرشدي عن رؤيتها لحالة الفن في الفترة الحالية، مؤكدة أن الفن لو أدى رسالته الحقيقية في توعية المجتمع، لما شهدنا انتشارًا للجرائم بهذا الشكل.
وحرص مجموعة من النجوم على التواجد في هذا الحفل، أبرزهم الفنان سامح حسين وطارق الإبياري وعزب شو، والمنتج هشام سليمان، سلوى محمد علي، وخالد جلال، وخالد الصاوي، محسن منصور، أحمد فتحي، محمد رضوان، عبد الرحيم كمال، صبري فواز.
وكانت أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني بدء العمل في مشروع تأسيس فرقة مسرحية تحمل اسم فرقة ماسبيرو المسرحية ، وقال المسلماني في بيان له: لقد طرح أبناء ماسبيرو الفكرة قبل أكثر من عشر سنوات، حيث قدم بعض رؤساء القنوات والمبدعين من أبناء الهيئة مقترحًا بذلك عام 2015، غير أن ذلك لم يتم تنفيذه في أي وقت مضي. وسوف يشارك أصحاب المقترح السابق مع فريق العمل الحالي من أجل إنجاز المهمة بعد أكثر من عقد من إهمالها.