دخلت الهدنة المعلنة في لبنان حيّز التنفيذ، في خطوة تهدف إلى وقف التصعيد العسكري الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية، وسط ترقّب حذر من الأوساط المحلية والدولية بشأن مدى الالتزام بها واستمراريتها.
وأفادت مصادر رسمية بأن الاتفاق جاء بعد جهود دبلوماسية مكثفة قادتها جهات إقليمية ودولية، بهدف احتواء التوتر ومنع تفاقم الأوضاع الأمنية، خاصة في المناطق الحدودية التي شهدت تبادلاً للقصف خلال الأيام الماضية.
وشهدت الساعات الأولى من سريان الهدنة هدوءاً نسبياً على الأرض، مع توقف العمليات العسكرية بشكل ملحوظ، فيما بدأت فرق الإغاثة بتقييم الأوضاع الإنسانية وتقديم المساعدات للمتضررين، في ظل أضرار مادية وخسائر بشرية خلفتها المواجهات. من جانبها، دعت جهات دولية إلى ضرورة الالتزام الكامل ببنود الهدنة، والعمل على تثبيتها تمهيداً لإطلاق مسار سياسي يضمن تحقيق الاستقرار الدائم في لبنان والمنطقة.