في ذكرى رحيل حسن أبو السعود.. مسيرة فنية ونقابية لا تنسي

في ذكرى رحيل حسن أبو السعود.. مسيرة فنية ونقابية لا تنسيحسن ابو السعود

فنون17-4-2026 | 01:01

تحل اليوم ذكرى رحيل الملحن ونقيب الموسيقيين الأسبق حسن أبو السعود، الذي غادر عالمنا في 17 أبريل 2007، بعد مسيرة فنية ونقابية حافلة ترك خلالها بصمة لا تُنسى في عالم الموسيقى المصرية.
وُلد أبو السعود في 20 أبريل 1948 داخل أسرة فنية، وبدأ مشواره عازفًا للأكورديون، قبل أن ينطلق في رحلة فنية ثرية شملت العمل مع فرقة رضا للفنون الشعبية والسفر إلى الخارج، ثم التعاون مع كبار النجوم، من بينهم فريد الأطرش، حيث صقل موهبته وبلور أسلوبه الذي جمع بين النغمة الشرقية والطابع الشعبي القريب من الناس.
تميّزت ألحانه بروح مصرية خالصة، ونجح في تقديم موسيقى تصويرية لأهم الأفلام والمسلسلات، من بينها العار والكيف ولن أعيش في جلباب أبي، حيث استطاع أن يجعل الموسيقى جزءًا أساسيًا من نجاح العمل الفني، خاصة بطابعه الشعبي المميز.
ومن أبرز إنجازاته، تعاونه مع نجم الأغنية الشعبية الراحل أحمد عدوية في واحدة من أشهر أغانيه يا بنت السلطان، والتي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم، كما كان وراء الانطلاقة الأولى للنجم تامر حسني من خلال أغنيته حبيب وأنت بعيد، التي كانت آخر ما لحنه قبل وفاته، لتبقى شاهدًا على قدرته في اكتشاف المواهب وصناعة النجوم.
وعلى الصعيد النقابي، تولّى رئاسة نقابة المهن الموسيقية عام 2004، وحرص على تحسين أوضاع الموسيقيين، خاصة من خلال رفع المعاشات والدفاع عن حقوقهم، ليُعرف بدعمه للبسطاء داخل الوسط الفني.
ورغم رحيله، لا تزال ألحان حسن أبو السعود حاضرة بقوة، تعكس خفة ظله وروحه المرحة، وتُجسد النغمة الشعبية التي لامست قلوب المصريين، ليبقى اسمه واحدًا من أبرز من عبّروا عن وجدان الشارع المصري.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان