في لحظة صادقة كشفت جانبًا إنسانيًا مختلفًا، تحدث الفنان كريم الحسيني عن كواليس شخصية “حسام” التي ارتبط بها الجمهور، في مسرحية "كازينو" التي قام ببطولتها، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد دور عابر، بل تجربة عميقة أثّرت في حياته بشكل شخصي.
وأوضح أنه تعلق بالشخصية إلى درجة كبيرة، لدرجة أنها انعكست على سلوكياته اليومية، وأثرت على علاقاته مع المحيطين به، ما دفعه لاتخاذ خطوة جادة باللجوء إلى طبيب نفسي، ساعده على فهم أبعاد هذه الحالة والتعامل معها بشكل صحي.
وأشار إلى أن شخصية “الماجيك” التي قدمها كانت تفرض عليه أحيانًا تصرفات حادة وغير معتادة، مؤكدًا أنه لم يكن يدرك تأثيرها في لحظتها، بل كان يكتشف الأمر لاحقًا بعد تنبيه المقربين له.
وأضاف أن هذه التجربة كانت درسًا مهمًا في كيفية الفصل بين الفنان وشخصياته، خاصة عندما تتداخل المشاعر والأداء بشكل كبير، مشددًا على أن الدعم النفسي كان له دور كبير في استعادة توازنه.
واختتم حديثه بتوجيه الشكر لكل من دعمه خلال هذه الفترة، مؤكدًا أن ما مرّ به جعله أكثر وعيًا بنفسه وبأهمية الصحة النفسية في حياة الفنان والإنسان بشكل عام.
وتحمل مسرحية كازينو توقيع الكاتب والشاعر أيمن النمر، وتضم نخبة من الفنانين، أبرزهم كريم الحسيني، إلى جانب محمد مبروك “يوركا”، ونوال سمير، ونيجار محمد، ومحمود البيطار، ولمياء الحناوي، وهاني ماهر، وأحمد محسن منصور، ومحمد دياب.
ويقود العمل إخراجيًا عمرو حسان، بمشاركة داليا الصاوي، ورنا عادل، ووليد حربي كهيئة إخراج، بينما تتولى منى مهدي الإخراج التنفيذي، ويشارك في عناصره الفنية محمد عبد الحميد (ديكور)، ومها عبد الرحمن (أزياء)، وعز حلمي (إضاءة)، وأمل حسام (مكياج)، إلى جانب حازم الكفراوي في الموسيقى والألحان، وحسن شحاتة في الاستعراضات، ومحمود حسن في الدعاية والمادة الفيلمية، في توليفة فنية متكاملة تعكس ثراء العرض، وهو ما يشير إلى عمل مسرحي ضخم يعتمد على تناغم جميع عناصره لتقديم تجربة بصرية وفنية متكاملة للجمهور.