رغم عدم توفر علاج حاسم لمرض السكري، خاصة من النوع الثاني، فإن تبني نمط حياة صحي يظل الوسيلة الأكثر فعالية للحد من خطر الإصابة به.
وبينما تلعب العوامل الوراثية دورًا مهمًا، فإن التغذية السليمة والنشاط البدني يمكن أن يُحدثا فارقًا واضحًا، حتى لدى الأشخاص المعرضين للإصابة أو الذين يعانون من مقدمات السكري.
ويؤكد خبراء التغذية أن الالتزام بنظام غذائي متوازن ومتنوع هو الأساس، إلى جانب التركيز على أطعمة محددة تساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
أطعمة يُنصح بتناولها يوميًا للوقاية من السكري
المكسرات
تُعد خيارًا مثاليًا كوجبة خفيفة صحية، إذ تحتوي على الدهون الصحية والبروتين، ما يساعد على تقليل الشعور بالجوع والحد من تناول الكربوهيدرات المكررة التي قد تسبب تقلبات في مستوى السكر.
كما أن الدهون غير المشبعة الموجودة فيها ترتبط بدعم صحة التمثيل الغذائي.
الفواكه الطازجة
توفر الفواكه مزيجًا غنيًا من الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية المفيدة، ما يساهم في تحسين استجابة الجسم للسكر.
ويُلاحظ أن بعض الأنواع مثل التفاح والتوت والعنب قد ترتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بالسكري عند تناولها بانتظام.
البقوليات
تمتاز البقوليات مثل العدس والفول والحمص بكونها غنية بالألياف والبروتين، ما يساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم وتعزيز الشعور بالشبع، وهو ما يساهم أيضًا في التحكم في الوزن، أحد أهم عوامل الوقاية من السكري.
نصيحة مهمة
لا يقتصر الأمر على نوعية الطعام فقط، بل يشمل أيضًا الاعتدال في الكميات، وممارسة النشاط البدني بانتظام، للحفاظ على مستويات مستقرة من السكر وتعزيز الصحة العامة.