شهدت مباراة أولمبيك آسفي المغربي واتحاد العاصمة الجزائري في إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، أحداثًا مؤسفة خارج إطار كرة القدم، بعدما اندلعت اشتباكات بين الجماهير قبل انطلاق اللقاء داخل المدرجات، ما أسفر عن إصابات وحالة من الفوضى داخل الملعب.
وبدأت الأزمة مع تصاعد التوتر بين بعض الجماهير، قبل أن تتطور إلى اشتباكات مباشرة ومحاولات اقتحام لأرضية الميدان، الأمر الذي دفع قوات الأمن إلى التدخل السريع وفرض طوق أمني مشدد، وإعادة السيطرة على الأوضاع داخل المدرجات.
وحظي محيط الملعب بتعزيزات أمنية مكثفة، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تفاقم الأحداث، وسط حالة من القلق والترقب بين الحاضرين، خاصة مع استمرار التوتر لفترة قبل انطلاق أو استئناف المواجهة.
وأعلنت قناة بي إن سبورتس أن مراقب المباراة أعلن أن اللقاء سيبدأ في تمام الساعة 10:20 دقيقة بتوقيت القاهرة، بعد تأخير استمر لمدة 80 دقيقة كاملة عن موعد ضربة البداية الأصلي على خلفية أعمال الشغب.
وأظهر النقل التليفزيوني محاولات احتكاك بين بعض الجماهير مع لاعبي الفريق الضيف أثناء عمليات الإحماء، الأمر الذي دفع لاعبي اتحاد العاصمة إلى التراجع وعدم النزول إلى أرضية الميدان في انتظار تأمين الأوضاع بشكل كامل.
وتسود حالة من الترقب والقلق بشأن مصير المباراة في ظل هذه الأحداث، التي أثارت جدلًا واسعًا في نصف نهائي البطولة القارية.
وكان من المقرر أن تنطلق المواجهة في التاسعة مساءً، لكن ضربة البداية تأخرت حتى الآن، حيث يسعى أولمبيك آسفي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حسم بطاقة التأهل إلى النهائي، بينما يطمح اتحاد العاصمة في العودة بنتيجة إيجابية تعيده إلى المشهد الختامي.