التمارين الهوائية تقلل التوتر وتحسن الصحة النفسية عبر خفض هرمون الكورتيزول

التمارين الهوائية تقلل التوتر وتحسن الصحة النفسية عبر خفض هرمون الكورتيزولممارسة التمارين

منوعات22-4-2026 | 13:07

كشفت دراسة علمية حديثة أن المواظبة على ممارسة التمارين الهوائية بشكل منتظم تساهم بشكل فعال في تقليل مستويات التوتر وتحسين الحالة النفسية، وذلك عبر خفض هرمون الكورتيزول المسؤول عن الإجهاد، وفقًا لما نشره موقع SciTechDaily.

ما المقصود بالتمارين الهوائية؟

التمارين الهوائية، أو ما يُعرف بتمارين الكارديو، هي أنشطة بدنية تعمل على رفع معدل ضربات القلب والتنفس لفترة زمنية مستمرة، مثل المشي السريع، الجري، ركوب الدراجة، والسباحة، وتُعد من أكثر التمارين فائدة ل صحة القلب والجسم بشكل عام.

أوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين التزموا بممارسة التمارين الهوائية لمدة تصل إلى 150 دقيقة أسبوعيًا سجلوا انخفاضًا واضحًا في مستويات التوتر مقارنة بغيرهم.

وشملت الدراسة 130 مشاركًا تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ إحداهما تمارس الرياضة بانتظام، والأخرى لم تُجرِ أي تغييرات على نمط حياتها.

كيف تساعد التمارين الهوائية في تقليل التوتر؟

تعمل هذه التمارين على تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ، كما تساعد على زيادة إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، مما يساهم في تحسين المزاج وتقليل مشاعر القلق.

بالإضافة إلى ذلك، فهي تلعب دورًا مهمًا في خفض مستويات الكورتيزول المرتبطة بالتوتر المزمن.

فوائد صحية إضافية

لا يقتصر تأثير التمارين الهوائية على الجانب النفسي فقط، بل تمتد فوائدها لتشمل تحسين صحة القلب، وتنظيم ضغط الدم، والمساعدة في فقدان الوزن، إلى جانب تقليل احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

نصائح قبل البدء

ينصح الخبراء ببدء ممارسة التمارين بشكل تدريجي، خاصة للأشخاص غير المعتادين على النشاط البدني، مع اختيار نوع التمارين المناسب للحالة الصحية، واستشارة الطبيب في حال وجود أمراض مزمنة.

وتؤكد هذه الدراسة أن الالتزام بعادة بسيطة مثل ممارسة التمارين الهوائية يمكن أن ينعكس بشكل كبير على الصحة النفسية والجسدية، خصوصًا في ظل ضغوط الحياة اليومية المتزايدة.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان