يعاني كثيرون من مشكلة الأرق خلال الليل، وغالبًا ما تُعزى هذه الحالة إلى التوتر، أو الإفراط في استخدام الشاشات قبل النوم، أو عدم انتظام الروتين اليومي.
إلا أن العامل الغذائي يظل عنصرًا دقيقًا لكنه مؤثر بشكل مباشر في جودة النوم، وفقًا لما أشار إليه موقع Food TV.
وتكشف دراسات غذائية أن بعض الأطعمة اليومية قد تساهم في دعم آليات النوم الطبيعية داخل الجسم، خاصة عند إدراجها بشكل صحيح ضمن النظام الغذائي، ما يساعد تدريجيًا على تحسين جودة النوم.
4 أطعمة يوصي بها الخبراء ل تحسين النوم ليلًا
اللوز لراحة العضلات والنوم العميق
يُعد اللوز من المصادر الغنية بالمغنيسيوم، وهو معدن معروف بدوره في تعزيز الاسترخاء وتحسين جودة النوم. وينصح الخبراء بتناول 5 إلى 7 حبات من اللوز المنقوع والمقشر مساءً، حيث قد يساعد ذلك في تقليل الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، كما يدعم نشاط حمض GABA المسؤول عن تهدئة الجهاز العصبي وإرخاء العضلات.
كما يمكن اعتبار حليب اللوز خيارًا مهدئًا مناسبًا للمشروبات الليلية الدافئة.
الموز لدعم إفراز الميلاتونين
يجمع الموز بين عناصر البوتاسيوم و المغنيسيوم والتريبتوفان، وهي عناصر ترتبط بشكل مباشر بتحسين جودة النوم.
ويساعد البوتاسيوم في تقليل تقلصات الليل التي قد تعيق النوم، بينما يساهم المغنيسيوم في تعزيز إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم.
ويمكن تناول موزة واحدة بعد الغداء أو العشاء.
الحليب الدافئ مع الكركم وجوزة الطيب
يرتبط الحليب الدافئ تقليديًا بالشعور بالراحة قبل النوم، حيث يساعد تأثيره المهدئ الجسم على الاسترخاء.
كما يساهم إضافة الكركم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، بينما تساعد رشة جوزة الطيب في الحد من اضطرابات النوم.
ويتم تحضير المشروب بغلي الحليب جيدًا مع الكركم وإضافة رشة صغيرة من جوزة الطيب وتناوله ليلًا للحصول على أفضل النتائج.
الكرز كمصدر طبيعي للميلاتونين
يُعد الكرز من الفواكه التي تساعد على تحسين النوم، حيث يتميز بخصائص مهدئة تساهم في تقليل اضطرابات النوم.
كما يُعتبر مصدرًا طبيعيًا لهرمون الميلاتونين المسؤول عن إرسال إشارات للجسم بالاسترخاء، ما يجعل تناول وعاء من الكرز الطازج في المساء وسيلة طبيعية للشعور بالنعاس.
العوامل الشائعة التي تعيق النوم
التعرض المفرط للشاشات في وقت متأخر من الليل.
تناول كميات كبيرة من الكافيين خاصة في المساء.
تناول وجبات عشاء دسمة أو متأخرة.
جداول نوم غير منتظمة.
الإجهاد المزمن.
يشير المختصون إلى أن تحسين جودة النوم لا يعتمد على الطعام فقط، بل يتطلب مزيجًا من نظام غذائي داعم، وعادات نوم صحية، وروتين ليلي هادئ، إلى جانب الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.