يعد التهاب المعدة والأمعاء من الحالات المرضية الشائعة التي تنتج عن الإصابة بالبكتيريا أو الفيروسات أو التعرض لمواد كيميائية، ويصاب به العديد من الأشخاص غالبًا نتيجة مخالطة شخص مصاب أو تناول طعام أو مياه ملوثة.
وفي العادة يتعافى المرضى الأصحاء من هذه الحالة، إلا أنها قد تشكل خطرًا كبيرًا على الرضع وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، وذلك وفقًا لتقرير موقع Ndtv.
وتكمن أهمية التعامل مع التهاب المعدة والأمعاء في مراحله المبكرة، إذ يُسهم اكتشاف العلامات الأولية في اتخاذ الإجراءات المناسبة قبل تفاقم الحالة وتحولها إلى مضاعفات خطيرة.
7 علامات تدل على الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء
الإرهاق الشديد
يُعد الشعور بالإرهاق أو الضعف أو الدوخة من العلامات المبكرة المهمة، حتى في حالات القيء أو الإسهال الخفيف.
ويرجع ذلك إلى فقدان الجسم للسوائل والأملاح الأساسية، إلى جانب مجهود الجهاز المناعي في مقاومة العدوى.
ومع الجفاف، قد يصل الأمر إلى ضعف شديد يعيق الوقوف لفترات طويلة أو يجعل المهام اليومية مرهقة بشكل غير معتاد.
حمى خفيفة لكنها مستمرة أو قشعريرة
قد يصاحب التهاب المعدة والأمعاء ارتفاع طفيف في درجة الحرارة أو الشعور بالقشعريرة وآلام الجسم.
وتُعد هذه الحمى استجابة طبيعية من الجسم لمحاربة العدوى، إلا أن استمرارها لأكثر من يومين أو ارتفاعها فوق 39 درجة مئوية يعد مؤشرًا يستوجب الانتباه.
الصداع أو الدوار
قد يظهر الصداع أو الدوار نتيجة الجفاف الناتج عن القيء أو الإسهال، حيث يؤدي نقص السوائل إلى انخفاض ضغط الدم، ما يسبب الشعور بالدوخة أو حتى الإغماء عند الوقوف.
بول داكن اللون
يُعد تغير لون البول إلى الأصفر الداكن أو البني علامة واضحة على نقص السوائل في الجسم.
كما قد يصاحب ذلك قلة في عدد مرات التبول، مع شعور بالعطش وجفاف الفم وتشقق الشفاه، وهي جميعها مؤشرات على الجفاف وضرورة تعويض السوائل فورًا.
الارتباك والتهيج
قد تؤثر الحالة على الحالة الذهنية، خاصة لدى كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة، حيث يمكن ملاحظة الارتباك أو العصبية أو بطء غير طبيعي في الاستجابة، نتيجة الجفاف الشديد أو انخفاض الأملاح والمعادن في الدم.
ألم شديد أو غير معتاد في البطن
غالبًا ما يسبب التهاب المعدة والأمعاء تقلصات أو ألمًا خفيفًا، إلا أن الألم الحاد والمستمر أو المتمركز في جانب واحد قد يشير إلى مشكلة أكثر خطورة، خاصة إذا كان مصحوبًا بارتفاع في الحرارة أو قيء دموي أو صعوبة في إخراج الغازات أو البراز.
تغيرات في البراز
يُعد البراز المائي أو الرخو أمرًا شائعًا في هذه الحالة، لكن ظهور دم أو لون أسود أو كميات كبيرة من المخاط يُعد غير طبيعي.
وقد يشير الدم أو البراز الأسود إلى نزيف في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، بينما يدل المخاط الزائد على تهيج أو عدوى في الأمعاء.