قضت محكمة إسبانية بعدم وجود شبهة جنائية في حادث وفاة النجم البرتغالي ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا، والذي وقع في يوليو 2025 بمقاطعة زامورا شمال غرب إسبانيا.
وكشفت التحقيقات أن جوتا كان يقود سيارته برفقة شقيقه على الطريق السريع A-52، قبل أن يتعرضا لحادث مأساوي نتيجة انفجار أحد الإطارات أثناء السير بسرعة عالية ومحاولة تجاوز مركبة أخرى، ما أدى إلى اصطدام السيارة بالحاجز الوسطي واشتعال النيران بها.
وبعد فحص الأدلة وتقارير خبراء الحوادث التابعة للحرس المدني، أصدرت المحكمة قرارها بعدم وجود مسؤولية جنائية، ما يعني إغلاق القضية وعدم تحريك دعوى، مع الإشارة إلى إمكانية لجوء المتضررين إلى القضاء المدني للمطالبة بحقوقهم.
ووفقًا لصحيفة The Athletic، تم إغلاق الملف رسميًا في نوفمبر الماضي، عقب مراجعة شاملة لكافة تفاصيل الحادث.
وكان جوتا في طريقه للعودة إلى إنجلترا للانضمام إلى ليفربول استعدادًا للموسم الجديد، بعد توصيات طبية بتجنب السفر جوًا، حيث كان قد خضع لعملية جراحية بسيطة قبل الحادث.
وخلال مسيرته مع ليفربول منذ انضمامه في 2020 قادمًا من وولفرهامبتون، خاض جوتا 182 مباراة، سجل خلالها 65 هدفًا وقدم 26 تمريرة حاسمة، وكان أحد العناصر المؤثرة في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
كما سبق له التتويج مع منتخب البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية، فيما كان شقيقه أندريه سيلفا لاعبًا محترفًا تدرج في ناشئي بورتو، ولعب لفريق بينافيل في دوري الدرجة الثانية البرتغالي.
وشهدت جنازة الشقيقين في مدينة غوندومار حضور عدد من نجوم كرة القدم، من بينهم مدرب ليفربول آرني سلوت ومدرب منتخب البرتغال روبرتو مارتينيز، وسط حالة من الحزن الكبير في الوسط الرياضي.