التخلص من التوتر بسهولة.. طريقة فعالة ينصح بها الخبراء

التخلص من التوتر بسهولة.. طريقة فعالة ينصح بها الخبراءالتخلص من التوتر

منوعات5-5-2026 | 14:28

قد يعتقد الكثيرون أن تخصيص وقت لنفسك خلال الأسبوع يعد رفاهية، لكنه في الواقع ضرورة أساسية للحفاظ على الصحة النفسية والعقلية.

فمع الانتقال المستمر من مهمة إلى أخرى دون فترات توقف، يبدأ التوتر في التراكم تدريجيًا، ليظهر لاحقًا في صورة إرهاق، أو عصبية، أو تشوش ذهني، وهي عوامل تؤثر سلبًا على الإنتاجية على المدى الطويل.

تساعد فترات الراحة المنظمة جهازك العصبي على الاسترخاء، وتمنح الدماغ فرصة لمعالجة الأحداث بدلًا من الاستمرار في تراكم الضغوط.

ومع المداومة على هذه العادة أسبوعيًا، يمكن تحقيق تغييرات إيجابية ملحوظة في الحالة الذهنية، وفقًا لما ذكره موقع تايمز ناو.

10 دقائق لإعادة تشغيل العقل

تعتمد إحدى أكثر الطرق فعالية على تقنية بسيطة تُعرف باسم " تفريغ الذهن وتحديد الأولويات"، وهي وسيلة تساعد على تخفيف العبء الذهني وتحديد ما يشغل التفكير.

تقوم هذه التقنية على تخصيص 5 إلى 7 دقائق لكتابة كل ما يدور في ذهنك دون أي ترتيب أو تصفية، بما في ذلك المهام والمخاوف والتذكيرات.

ثم يتم تخصيص دقيقتين إلى ثلاث دقائق لتحديد أهم عنصر أو عنصرين فقط يحتاجان إلى اهتمام فوري.

لماذا تنجح هذه الطريقة؟

تنجح هذه التقنية لأنها تقلل من الضغط المعرفي الزائد من خلال إخراج الأفكار من العقل إلى الورق، مما يساعد على تقليل نشاط مراكز التوتر في الدماغ.

كما تمنح شعورًا أكبر بالسيطرة والوضوح، وتحرر الذاكرة العاملة، مما يسمح لقشرة الفص الجبهي المسؤولة عن اتخاذ القرار والتركيز بالعمل بكفاءة أعلى دون إجهاد.

أفضل أوقات إعادة ضبط الحالة النفسية

لا يوجد وقت محدد إلزامي لتطبيق هذه التقنية، لكن يُفضل استغلال أي لحظة متاحة خلال الأسبوع، خاصة بعد فترات التوتر الشديد.

فالتعامل مع التوتر فور حدوثه أفضل من تركه يتراكم.

كما تُعد فترات الراحة الذهنية أكثر فاعلية بعد المجهود العقلي المكثف، مثل الاجتماعات الطويلة أو جلسات العمل المرهقة أو المواقف العاطفية الضاغطة، حيث يكون الدماغ في حالة استنزاف للانتباه والوظائف التنفيذية.

طرق بسيطة لاستعادة التوازن

لا يشترط أن تكون فترات الراحة معقدة، بل يمكن أن تكون بسيطة مثل المشي، أو تمارين التمدد، أو التأمل لبضع دقائق.

هذه الأنشطة تساعد على استعادة الطاقة الذهنية وتسمح للجهاز العصبي بالتعافي.

كما تساهم هذه الفترات في منع تراكم التوتر على مدار اليوم، مما يساعد على الحفاظ على تركيز أفضل وتوازن عاطفي أكثر استقرارًا.

بدء اليوم بإعادة ضبط ذهني أو تخصيص وقت للاسترخاء لاحقًا يظل خطوة إيجابية، فحتى القليل من الراحة أفضل من لا شيء، لكن الأهم هو التعامل مع مصادر التوتر في وقت حدوثها بدلاً من تراكمها.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان