كشف صندوق النقد الدولي أن التعامل مع التداعيات الاقتصادية ل حرب إيران لن يكون سريعًا، مؤكدًا أن مرحلة التعافي قد تستغرق ما بين 3 إلى 4 أشهر، حتى في حال انتهاء الصراع بشكل فوري.
وبحسب ما نقلته القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، فإن التأثيرات المحتملة للحرب لا تقتصر على فترة المواجهات فقط، بل تمتد لتشمل مرحلة ما بعد التهدئة، في ظل التحديات المرتبطة بأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
ويأتي هذا التقدير في وقت يترقب فيه العالم تداعيات أي تصعيد عسكري في المنطقة، لما له من انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل حساسية الأسواق لأي توترات جيوسياسية.