حقق الجزء الثاني من فيلم Devil Wears Parada 2 نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر العالمي منذ طرحه في 1 مايو، ليواصل تصدره المشهد السينمائي وسط منافسة قوية مع فيلم Michael، الذي يتربع على صدارة شباك التذاكر العالمي بعدما تجاوز حاجز نصف مليار دولار خلال 11 يوم عرض.
سجل فيلم Devil Wears Parada 2 إيرادات ضخمة وصلت إلى ربع مليار دولار خلال أول 4 أيام عرض فقط، ليحتل المركز الثاني في شباك التذاكر الأسبوعي، متفوقًا على أفلام بارزة مثل Project Hail Mary وSuper Mario Galaxy.
يعود الجزء الجديد ليجمع شخصيات أيقونية من الجزء الأول الذي صدر عام 2006، حيث تعود شخصية ميراندا بريستلي التي تجسدها ميريل ستريب، وشخصية آندي ساكس التي تجسدها آن هاثاواي، بالإضافة إلى عودة إيميلي بلانت في دور إيميلي شارلتون، وستانلي توتشي في دور نايجل، وترايسي ثومز في دور ليلي، وتيبور فيلدمان في شخصية إيرف.
كما يجمع الفيلم مجددًا فريق العمل الأصلي بقيادة المخرج ديفيد فرانكل والمؤلفة ألين بروش ماكينا، إلى جانب مجموعة جديدة من الشخصيات التي تضيف بعدًا مختلفًا للأحداث.
يضم الفيلم نخبة كبيرة من النجوم، أبرزهم: ميريل ستريب، آن هاثاواي، إيميلي بلانت، ستانلي توتشي، كينيث براناه، لوسي ليو، جاستن ثيرو، سيمون آشلي، بي جي نوفاك، بولين شالاميه، كونراد ريكامورا، باتريك برامال، كاليب هيرون، وهيلين جي شين.
وفي تصريحاته، أوضح المخرج ديفيد فرانكل أن الجزء الجديد لا يقتصر على استعادة أجواء الفيلم الأول، بل يقدم رؤية حديثة لعالم الموضة والإعلام.
وأشار إلى أن التغيير لم يقتصر على الشخصيات فقط، بل شمل النظام بالكامل، حيث لم تعد القوة تُقاس بالمكاتب أو المجلات، بل أصبحت مرتبطة بالتأثير الرقمي وسرعة الانتشار.
وأكد أن الفيلم يقدم قراءة معاصرة لصناعة تغيرت جذريًا، تتداخل فيها السلطة مع الشهرة الرقمية، لتصبح المنافسة أكثر شراسة، في عمل يجمع بين الحنين إلى الماضي والرؤية النقدية للحاضر.
في المقابل، يقدم فيلم Michael السيرة الذاتية لأسطورة البوب مايكل جاكسون، ويقوم ببطولته ابن أخيه جعفر في أولى بطولاته السينمائية.
وقد طُرح الفيلم في دور العرض يوم 24 أبريل، وحقق أكبر افتتاحية في تاريخ أفلام السيرة الذاتية، متفوقًا على فيلم أوبنهايمر بطولة كيليان مورفي والحائز على جائزة الأوسكار.
كما يحظى الفيلم بدعم وإعجاب جماهيري واسع حول العالم، رغم الانتقادات الشديدة من بعض النقاد الذين هاجموه قبل وأثناء انطلاق عروضه، وهو ما لم يؤثر على نجاحه التجاري الكبير.