تحل اليوم، 6 مايو، ذكرى رحيل الكابتن والفنان صالح سليم، لاعب النادي الأهلي الأسبق ورئيسه السابق، والذي توفي في مثل هذا اليوم عام 2002 عن عمر يناهز 72 عامًا، تاركًا إرثًا كبيرًا في الرياضة والفن والحياة العامة.
حظيت شعبية صالح سليم الكبيرة بدور مهم في دخوله المجال الفني، حيث شارك في عدد من الأعمال السينمائية، من أبرزها فيلم "السبع بنات"، وفيلم "الشموع السوداء" أمام الفنانة نجاة الصغيرة، بالإضافة إلى فيلم "الباب المفتوح" أمام الفنانة فاتن حمامة.
ورغم تلقيه العديد من العروض من أصدقائه من الممثلين والمخرجين للقيام بأدوار سينمائية جديدة، إلا أنه رفض جميع هذه العروض، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه ناجحًا في المجال الفني.
وُلد صالح سليم لأسرة عريقة، فهو نجل الجراح المعروف محمد سليم، ووالدته السيدة زين الشرف التي ينحدر والدها من أشراف مكة.
تزوج بعد انتهاء دراسته الجامعية وحصوله على بكالوريوس تجارة من السيدة زينب لطفي، وأنجب منها ابنيه هشام وخالد سليم، وكانت هذه الزيجة هي الوحيدة في حياته.
بدأت رحلة مرضه مع سرطان الكبد عام 1998، حيث خضع للعلاج الكيماوي الموضعي والعلاج الحراري، وكان يتابع حالته الصحية في لندن.
ومع تدهور حالته، انتشرت الخلايا السرطانية إلى الأمعاء، ما استدعى إجراء عملية جراحية لاستئصال أجزاء منها، ثم دخل في غيبوبة متقطعة حتى وافته المنية صباح 6 مايو 2002.
وشُيّع جثمانه في جنازة مهيبة شارك فيها مئات الآلاف من المصريين، في مشهد يعكس شعبيته الكبيرة ومكانته في قلوب الجماهير.