أعلنت الحكومة الكوبية دخول البلاد في مرحلة حرجة للغاية بعد النفاد الكامل لمخزونات الديزل والوقود و الغاز المسال؛ ما أدى إلى شلل شبه تام في الشبكة الوطنية للكهرباء، وباتت البلاد تفتقر إلى أي احتياطيات استراتيجية وسط حصار أمريكي خانق.
وأدى الحصار الذي فرضه ترامب على كوبا منذ 4 أشهر إلى شل الخدمات العامة في جميع أنحاء الجزيرة الكاريبية، التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، حيث قطع شحنات الوقود عن البلاد، وهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوبا.
أعلنت الحكومة الكوبية دخول البلاد في مرحلة حرجة للغاية بعد النفاد الكامل لمخزونات الديزل والوقود و الغاز المسال؛ ما أدى إلى شلل شبه تام في الشبكة الوطنية للكهرباء، وباتت البلاد تفتقر إلى أي احتياطيات استراتيجية وسط حصار أمريكي خانق.
وأدى الحصار الذي فرضه ترامب على كوبا منذ 4 أشهر إلى شل الخدمات العامة في جميع أنحاء الجزيرة الكاريبية، التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، حيث قطع شحنات الوقود عن البلاد، وهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوبا.
وبحسب شبكة بي بي سي، شهدت أحياء متفرقة في هافانا احتجاجات ليلية، حيث خرج المئات من السكان للتعبير عن غضبهم من تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الغذاء والدواء المرتبط بأزمة الطاقة، وحمل الرئيس الكوبي الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن الانهيار، واصفًا ما يحدث بأنه "حصار طاقة" يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. عرض أمريكي وفي المقابل، عرضت واشنطن تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار شريطة توزيعها عبر قنوات مستقلة، شريطة تنفيذ إصلاحات جوهرية للنظام الشيوعي في كوبا، وهو ما اعتبرته هافانا محاولة لاستغلال معاناة الشعب الكوبي لانتزاع مكاسب سياسية تحت ضغط الحصار.
وقالت الخارجية الأمريكية إن القرار متروك للنظام الكوبي لقبول عرض المساعدة أو رفض المساعدات الحيوية المنقذة للحياة، وفي النهاية سيكون مسؤولاً أمام الشعب الكوبي عن عرقلة وصول هذه المساعدات الحيوية.
في السياق حذرت تقارير دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في جميع عموم كوبا، مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على أجهزة التكييف خلال أشهر الصيف، مما يزيد الضغط على شبكة الكهرباء المتهالكة في كوبا التي تعتمد بالكامل على النفط الخام المحلي و الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة.