ختام الملتقى العلمي السادس لشعبة البيئة البحرية

ختام الملتقى العلمي السادس لشعبة البيئة البحريةجانب من الملتقى

محافظات17-5-2026 | 21:17

تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبير أحمد منير – رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، والسيدة الأستاذ الدكتور علا عبد الوهاب – مدير فرع البحر المتوسط والبحيرات الشمالية بالإسكندرية، والسيدة الأستاذ الدكتور/ جيهان الزقم – رئيس شعبة البيئة البحرية، نظمت شعبة البيئة البحرية الملتقي العلمي السادس تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في البيئة البحرية"، وذلك بتنسيق مجموعة مميزة من أعضاء شعبة البيئة وبمشاركة نخبة من المتخصصين والباحثين في هذا المجال وحضور متميز من أعضاء شعبة البيئة الذين ساهمت مداخلاتهم العلمية في إثراء النقاشات وتبادل الخبرات العلمية والتطبيقية.

وجاء تنظيم الملتقى في إطار توجه المعهد نحو دعم إستخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي في برامج وأبحاث شعبة البيئة البحرية، والإستعانة بالمتخصصين في هذا المجال لتفعيل أوجه التعاون المشترك بين المعهد والمؤسسات العلمية المختلفة ذات الصلة في تعظيم الإستفادة من البيانات البحرية، ووضع نماذج لوصف الوضع الراهن، والتنبوء بالسيناريوهات المستقبلية للتغيرات البيئية والمناخية.

وشهد الملتقى مناقشة عدد من المحاور العلمية والتطبيقية المهمة، التي أسفرت عن مجموعة من التوصيات،
فهم أعمق لتقنية الذكاء الإصطناعي من خلال دورات مكثفة وتطبيق البرامج الحديثة المستخدمة في تحليل البيانات البحرية في البيئة.
و إستخدام تقنية الذكاء الإصطناعي كوسيلة لعمل محاكاه لأثرالتغيرات المناخية علي البيئة البحرية وتطوير نماذج علمية للتنبوء بالسيناريوهات المحتملة للتغيرات البيئية وعمل كافة الإحترازات لتلك التغيرات.
و تعزيز قدرات التنبوء برصد الملوثات البحرية ومسارها خاصة في الأماكن التي يصعب الصل إليها لأخذ العينات.
و تطبيقات الذكاء الإصطناعي في إكتشاف المركبات الحيوية.
و إستخدام تقنية الذكاء الإصطناعي في دراسة سرعة السفن والشحن والتفريغ وتكوين الحشف البحري، ومردوده علي البيئة، ودراسة عملية التنبوء بمدي تأكل منصات البترول نتيجة الحشف البحري ووضع حلول.
و دراسة التنوع البيولوجي ومدي تأثرة بالتغيرات المناخية.
و عمل سلسلة من الدورات التدريبية والتي تهتم بالجانب التطبيقي و إستخدام التقنيات الحديثه من Deep Learning - Convolutional Neural Networks (CNN) Computer Vision في التعرف على أنواع الأسماك والقشريات والرخويات تلقائياً من صور تحت الماء، بدلاً من إصطياد الكائن نفسه والتنبوء بإنقراض الأنواع .بالإضافة إلي متابعه العوامل البيئية المرتبطة بظاهرة إزدهار الطحالب، والتنبوء بها قبل حدوثها.
والتكامل بين تقنيات الإستشعار عن بعد، وتعلم الآلة، و الذكاء الإصطناعي في دراسة ونمذجة البيئة البحرية والأماكن الساحلية.
و إنشاء نماذج توأمة رقمية (Digital Twin) لعلوم البحار الفيزيائية لمحاكاة الظواهر البحرية وتحليلها في بيئة إفتراضية دقيقة.
و إعتماد برنامج (3D Delft) كنموذج عددي أساسي للبحوث بشعبة البيئة البحرية بالمعهد وتعزيز قدرات الباحثين في إستخدامه.
وتعزيز الشراكة بين المعهد والمنصات العلمية المختلفة لتحويل البحوث النظرية على تطبيقات علمية.
وتطبيق حلول الذكاء الإصطناعي في مجال بحوث تحلية المياه ومعالجة الملوثات.
وتعزيز قدرات الباحثين بالمعهد على التعامل مع البرمجيات المختلفة (لغات برمجة – نماذج عددية – إستشعار عن بعد) عن طريق التنظيم والمشاركة في دورات متخصصة معتمدة.

وفي ختام أعمال الملتقى، أكد المشاركون أهمية مواصلة الإستثمار في تطبيقات الذكاء الإصطناعي بإعتبارها إحدى الركائز الأساسية لدعم البحث العلمي الحديث في علوم البحار، مشددين على ضرورة تعزيز التكامل بين التخصصات العلمية المختلفة، وتطوير الكوادر البحثية القادرة على توظيف التقنيات المتقدمة في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وحماية النظم البيئية البحرية.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان