تُعد اللحوم الحمراء من الأطعمة المحببة للعديد من الأفراد، وهي مصدراً غذائياً أساسياً، لاحتوائها على البروتينات وجميع الأحماض الأمينية الأساسية التي تدخل في بناء العضلات وترميم الأنسجة، والمحافظة على وظائف الجسم الحيوية، وتعزيز عملية التمثيل الغذائي، والحفاظ على التوازن الحيوي للجسم.
أكد الدكتور عاصم انور أستاذ سموم وملوثاث الغذاء بـ المركز القومي للبحوث أن اللحم من الأغذية الغنية بالعناصر المعدنية مثل الزنك وهو مقوى عام للمناعة والحديد الذي يقي من الإصابة بالأنيميا و فقر الدم والفوسفور و البوتاسيوم والماغنسيوم والسلينيوم الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والتي تساعد على تعزيز صحة الجهاز المناعي للجسم ويحمى خلايا الجسم من التلف.
وتحتوي اللحوم أيضاً على الفيتامينات مثل فيتامين B12 الذي يعمل على تقوية الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء وفيتامين B3 الذي يحمى من الإصابة بالزهايمر ويحمى الجلد من آثار الشيخوخة، ويقلل من فرص الإصابة بهشاشة العظام.
واضاف د. انور أن اللحوم الحمراء تعمل على تقليل حدة التوتر والوقاية من الاكتئاب وبالرغم من ارتفاع القيمة الغذائية للحوم إلا أن استهلاكها بكثرة قد يسبب أضراراً صحية لمن يعانون من أمراض مزمنة مثل القلب والسكرى والضغط والكبد والكلى والإفراط في تناول اللحوم الحمراء قد يسبب مرض النقرس أو التهاب المفاصل الطرفية، وكمية الدهون في اللحوم قد ترفع نسبة الكوليسترول خاصة المنخفض الكثافة الذي يؤثر على الشرايين التاجية. وما بين فوائد اللحوم الحمراء.
وأشار د. انور أن اللحوم الحمراء يمكن أن تكون جزءاً من النظام الغذائي المتوازن عند تناولها باعتدال، خاصة عند اختيار الأصناف غير المعالجة منها ومنخفضة الدهون.
ويعتبر عيد الأضحى من أهم المواسم التي يكثر فيها استهلاك اللحوم سواء من خلال الأضحية التي هي إحدى شعائر الإسلام وسننة المؤكدة التي يتقرب بها المسلمون إلى الله أو زيادة إقبال المواطنين على شراء اللحوم من الجزارين وفى كلتا الحالتين فهناك العديد من الاشتراطات التي يجب أخذها في الاعتبار سواء عند شراء الأضاحي أو عند شراء اللحوم من الجزارين وذلك لتلافى الكثير من الأضرار الصحية التي قد تحدث نتيجة سوء الاختيار.