البنك الدولي يعلن الاستجابة لتفشي الإيبولا ويخطط لزيادة التمويل

البنك الدولي يعلن الاستجابة لتفشي الإيبولا ويخطط لزيادة التمويلالبنك الدولي يعلن الاستجابة لتفشي الإيبولا ويخطط لزيادة التمويل

اقتصاد وبنوك23-5-2026 | 00:08

قال مسؤول رفيع في البنك الدولي إن البنك أرسل موظفين وموارد إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية للاستجابة لتفشي فيروس الإيبولا، ويعمل حالياً على إعداد حزمة تمويل لضمان توفير أموال إضافية بشكل سريع.

وقالت مونيك فليدر، التي ترأس إدارة الصحة العالمية في البنك الدولي، في تصريح لوكالة رويترز، إن البنك يشعر بقلق كبير أيضاً تجاه الدول المجاورة مثل جنوب السودان وبوروندي، التي تعاني من ضعف في أنظمة الاستجابة الصحية. وأضافت أن أوغندا، التي سجلت حالتي إصابة بالإيبولا، تمتلك نظاماً صحياً قوياً لكنها تواجه أيضاً بعض الفجوات التمويلية.

ولم تكشف فليدر عن حجم حزمة التمويل الجاري إعدادها، لكنها أكدت أن الحاجة إلى مزيد من التمويل ستكون واضحة خلال الأشهر المقبلة.

وتملك جمهورية الكونغو الديمقراطية مشروعاً صحياً قائماً بقيمة 250 مليون دولار مع البنك الدولي، تمت الموافقة عليه في مارس 2024 بهدف دعم البلاد في الكشف عن تفشي الأمراض والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية. ولا يزال نحو 200 مليون دولار من هذه الأموال غير مستخدم ومتوفراً، وفق بيانات البنك الدولي.

كما أطلقت الأمم المتحدة يوم الجمعة نحو 60 مليون دولار من صندوق طوارئ للمساعدة في احتواء التفشي. وتقوم الولايات المتحدة أيضاً بإرسال فريق استجابة سريعة، وأعلنت هذا الأسبوع أنها ستدعم نحو 50 عيادة طوارئ.

وقالت فليدر: «نحن نعمل اليوم وخلال أوائل الأسبوع المقبل على تجميع حزمة متكاملة سنستخدم فيها أنواعاً مختلفة من آليات التمويل لتوفير المزيد من الأموال بشكل سريع».

وأضافت أن البنك الدولي يتعاون مع شركاء على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية للاستجابة بأسرع وقت ممكن. وأوضحت أن وجود البنك الطويل في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك توفر مترجمين محليين، ساعد في إرسال الخبراء بسرعة إلى المقاطعتين المتأثرتين، كما تم تخزين العديد من الإمدادات داخل البلاد مسبقاً.

وحتى الآن تم تأكيد 82 حالة إصابة في الكونغو، بينها 7 وفيات مؤكدة، إضافة إلى 177 حالة وفاة مشتبه بها وحوالي 750 حالة يشتبه في إصابتها. كما تم تأكيد حالتين في أوغندا.

ويُعد الإيبولا فيروساً شديد الخطورة يؤدي غالباً إلى الوفاة، ويسبب الحمى وآلام الجسم والقيء والإسهال، وينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب أو المواد الملوثة أو جثث المتوفين بالمرض.

وقالت فليدر إنه لا يوجد حالياً لقاح أو علاج فعال للسلالة «بونديبوجيو» من فيروس الإيبولا المرتبطة بهذا التفشي، مشيرة إلى أن أعراضها المبكرة تشبه الملاريا والتيفوئيد، مما يصعّب تشخيصها.

وأضافت أن السيطرة على المرض تعتمد بشكل كبير على إجراءات صحية سريعة وواسعة النطاق مثل اكتشاف الحالات وتتبع المخالطين والدفن الآمن والتوعية المجتمعية.

كما يعمل البنك مع منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض في أفريقيا وجهات أخرى لتسريع تطوير لقاح محتمل، مشيرة إلى أن تقييم حجم التفشي وتأثيره سيستغرق نحو أسبوع إضافي.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان