القصاص: غزة على أعتاب "انتفاضة المخيمات" بسبب تفاقم معاناة النازحين وتقليص المساعدات

القصاص: غزة على أعتاب "انتفاضة المخيمات" بسبب تفاقم معاناة النازحين وتقليص المساعداتأشرف إبراهيم القصاص

عرب وعالم24-5-2026 | 09:12

حذر د.أشرف إبراهيم القصاص، المحلل السياسي الفلسطيني، من تصاعد الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، مؤكداً أن القطاع بات على أعتاب ما وصفه بـ"انتفاضة المخيمات" خلال عام 2026، في ظل استمرار الحرب وتفاقم معاناة النازحين داخل مراكز الإيواء والمخيمات.

وأوضح القصاص أن طوابير الخبز والمياه أصبحت مشهداً يومياً في شوارع القطاع، وسط سياسة التدمير الممنهج وأوامر الإخلاء المتواصلة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع تصاعد وتيرة القصف واستهداف خيام النازحين والتجمعات المدنية عبر الطائرات المسيّرة.

وأشار إلى أن أكثر من 900 فلسطيني استشهدوا خلال نحو 200 يوم من بدء الهدنة، بينما يعيش النازحون أوضاعاً مأساوية داخل خيام متهالكة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، في ظل انتشار الجرذان والحشرات والبعوض، ونقص المياه والخدمات الأساسية.

وأضاف أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" وصف الأوضاع المعيشية في غزة بأنها "متردية للغاية"، مؤكداً أن غالبية السكان أصبحوا نازحين ويتعرضون لمخاطر متواصلة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وتقييد دخول المساعدات الإنسانية.

وأكد القصاص أن حالة الغضب الشعبي مرشحة للتصاعد عبر سلسلة احتجاجات وتحركات جماهيرية داخل المخيمات ومراكز الإيواء، للمطالبة بوقف سياسة تقليص المساعدات الإنسانية والغذائية، ورفض ما وصفه بسياسات التجويع الممنهجة التي تمارس بحق سكان القطاع.

وأوضح أن هذه التحركات ستشمل وقفات احتجاجية أمام المقار الأممية والدولية العاملة في غزة، للتنديد بالأوضاع الإنسانية القاسية، والانهيار المتواصل لخيام النازحين، والمطالبة بوقف فوري وحقيقي للحرب المستمرة على القطاع رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن الإحصاءات الرسمية تؤكد انهيار أكثر من 93% من خيام النازحين، ما دفع الفلسطينيين إلى إطلاق نداءات عاجلة لتوفير مواد الإغاثة ومستلزمات الإيواء الأساسية.

كما دعا القصاص قوى التضامن الدولية وأحرار العالم إلى إعادة تفعيل التحركات والوقفات الاحتجاجية الداعمة للشعب الفلسطيني، بهدف تسليط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة، خاصة في المناطق المكتظة بالنازحين مثل منطقة المواصي الساحلية، التي تعاني من نقص حاد في المياه وتكدس آلاف العائلات في العراء تحت خطر الاستهداف المستمر.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان