مع اقتراب وبدء تجهيز اللحوم داخل المنازل، تبحث الكثير من السيدات عن طرق تساعد على تسوية اللحمة بسرعة مع الحفاظ على مذاقها وقيمتها الغذائية.
ومن بين الحيل الشعبية القديمة التي تعود للظهور كل عام، تبرز فكرة وضع نواة التمر داخل ماء سلق اللحوم، وهي عادة متوارثة يطبقها البعض دون معرفة السبب العلمي وراءها.
هل تساعد نواة التمر على تسريع تسوية اللحمة؟
تشير بعض التفسيرات المتداولة إلى أن إضافة نواة البلح أثناء سلق اللحوم قد تساهم بالفعل في تسريع عملية النضج والتسوية، إذ تحتوي نواة التمر على مجموعة من الأحماض والزيوت الطبيعية التي قد تساعد في تحسين قوام اللحم وجعله أكثر طراوة أثناء الطهي.
ومن بين المركبات الموجودة في نواة التمر:
حمض الكابريك
حمض الكابرينيك
حمض اللوريك
حمض الميريستيك
حمض البالمتيك
حمض الأوليك
وتُعرف هذه المكونات بدورها في التأثير على الأنسجة الدهنية والبروتينية، ما قد يساهم في تطرية أنسجة اللحوم وتحسين ملمسها خلال عملية الطهي.
ما علاقة "التيبس الرمي" بسرعة طهي اللحوم؟
بعد الذبح تمر اللحوم بمرحلة تُعرف باسم "التيبس الرمي" أو التشمع، وهي مرحلة فسيولوجية طبيعية تؤثر على قوام اللحم. وخلال هذه الفترة يصبح الوسط الداخلي للحوم أكثر ميلًا للحموضة تدريجيًا، وهو ما يساعد بشكل طبيعي على تليين الأنسجة العضلية وتحسين قابلية الطهي.
لذلك، فإن ترك اللحوم فترة مناسبة بعد الذبح قبل الطهي، إلى جانب بعض الحيل التقليدية مثل استخدام نواة التمر، قد يساعد في الحصول على لحمة أكثر طراوة وأسرع في النضج.
حيل شعبية قديمة.. ولها تفسير علمي
لا تزال بعض حيل المطبخ الشعبي المتوارثة تثبت وجود أساس علمي حقيقي وراءها، حتى وإن ظلت لسنوات مجرد نصائح تتناقلها الأجيال دون تفسير واضح.
وتبقى تجربة نواة البلح أثناء سلق اللحمة واحدة من أشهر الحيل التي تعود بقوة مع موسم لحوم عيد الأضحى، خاصة لدى الباحثين عن طهي أسرع ومذاق أفضل.