أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الصحفية القومية و وسائل الإعلام المختلفة بمختلف أشكالها، باعتباره ركيزة أساسية لدعم المصلحة الوطنية وتعزيز الأمن القومي المصري، من خلال بناء الوعي المجتمعي والتصدي للشائعات وحملات التضليل، إلى جانب إبراز ما تشهده الدولة من إنجازات ومشروعات تنموية.
وقال الشوربجي، في تصريحات بمناسبة عيد الإعلاميين الذي يتزامن مع ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية، إن هذه المناسبة تعكس ريادة مصر التاريخية في صناعة الإعلام الواعي والمؤثر على المستويين العربي والإقليمي، مشددًا على أن التجربة المصرية أثبتت أن التكامل بين الصحافة والإعلام يمثل الطريق الأمثل لبناء إعلام مهني ومسؤول يخدم الوطن والمواطن.
وأشار إلى أن كبار الكُتاب والصحفيين في المؤسسات القومية يواصلون تقديم إسهامات فكرية وثقافية تثري المحتوى الإعلامي المسموع والمرئي، وتسهم في ترسيخ الوعي العام ومواكبة التحديات الراهنة.
وأوضح رئيس الهيئة الوطنية للصحافة أن الهيئة تنفذ رؤية متكاملة لتطوير الأداء الإعلامي، تقوم على الدمج بين الكلمة المكتوبة والتقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب توظيف الصورة والفيديو بشكل احترافي لإيصال الرسائل الإعلامية وتسليط الضوء على جهود التنمية التي تشهدها مصر.
وأكد الشوربجي أن الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المؤسسات الصحفية القومية ، انطلاقًا من إيمانها بدور الإعلام الوطني في تشكيل الوعي وبناء ذاكرة وطنية قادرة على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
كما وجه رئيس الهيئة الشكر للرئيس السيسي على دعمه المستمر لخطط تطوير الإعلام المصري، مؤكدًا أن الهيئة تواصل تنفيذ خطة شاملة لتحديث المؤسسات الصحفية القومية ترتكز على الحوكمة والرقمنة والتدريب، مع تمكين الكوادر الشابة وتعظيم الاستفادة من الأصول والموارد لتحقيق الاستدامة المالية والتطوير المؤسسي.