عودة المدرســة وشهادة "اليونيسيف"

عودة المدرســة وشهادة "اليونيسيف"بهاء زيتون

الرأى4-6-2026 | 12:51

شهادة نضعها على صدورنا، التقرير الدولى الذى أعلنته منظمة الأمم المتحدة " اليونيسيف " من أيام قليلة عن حال التعليم فى مصر، والذى جاء بناء عن دراسة قامت بها منظمة "اليونيسيف" لرصد الوضع التعليمى فى مصر.. لما يمثله هذا التقرير من شهادة دولية عن التعليم فى مصر.. من طرف محايد.. لا مجال فيه للمجاملة أو لتزويق الكلام.. ولو كان قادمًا من مؤسسة مصرية لقلنا إنه فيه نوع من المجاملة، ولتسرب فى أنفسنا الشك ولكنه جاء من جهة دولية محايدة ليست لها من مصلحة لتجميل الصورة من عدمه.. وهو التقرير الذى أعلنته منظمة اليونيسيف من أيام قليلة فى مؤتمر "استشراف التعليم فى مصر" بحضور رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولى، والذى أكد على عدد من المؤشرات الرئيسية فى العملية التعليمية فى مصر.
أولها هو النجاح الكبير للدولة فى إعادة الروح للمدارس مرة أخرى بعد أن كان قد هجرها الطلاب، حيث كشف التقرير عن حقيقة مفرحة ألا وهى ارتفاع نسبة الحضور للمدارس إلى ٨٧% بعد أن كان ١٥% فقط.
وإحقاقا للحق هى خطوة يستحق الثناء عليها محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم ، وتدل على نجاح السياسات التعليمية التى وضعها سواء اتفقنا أو اختلفنا معه.
وثانى المؤشرات فى هذا التقرير، نجاح جهود الدولة فى تخفيض الكثافة الطلابية بالفصول من ٦٣ طالبًا عام ٢٠٢٤ إلى ٤١ طالبا فقط هذا العام.
أما المؤشر الثالث الذى أشاد به هذا التقرير هو زيادة أيام العام الدراسى من ١١٠ أيام إلى ١٧٤يومًا بزيادة ٦٤ يومًا.
ورابع ما أشار إليه هذا التقرير هو زيادة وقت الحصة إلى ٥٠ دقيقة بدلا من ٣٥ فقط.
أما المؤشر الخامس الذى أشاد به هذا التقرير أيضا هو تنفيذ برنامج قومى لتطوير اللغة العربية شمل مليونا و٣٨ ألف تلميذ فى جميع محافظات مصر شارك فى التدريب ٣٠ ألف معلم.
والمؤشر السادس الذى أشاد به التقرير هو النجاح فى سد العجز فى معلمى المواد الأساسية على مستوى الجمهورية بواقع ٤٦٥ ألفا و٨٦٠ معلمًا ومعلمة وإتاحة الدولة الفرصة لالتحاق ١٣٣ ألفا معلمًا بنظام الحصة، مما ساعد على انضمام معلمين جدد، هذه الإجراءات السريعة والفعالة التى اتخذتها مصر وفقا لما قاله التقرير قد أدت إلى توسيع الطاقة التدريسية بنسبة ٣٣% مما ساعد على دعم استقرار العملية التعليمية وحسن من قدرة المدارس فى مصر مما كان له أكبر الأثر الذى انعكس على كفاءة العملية التعليمية فى مصر، كما كشف التقرير عن حصول المعلمين فى مصر على دعم تدريبى واسع غير مسبوق ضمن جهود إصلاح مسار التعليم حيث بلغت نسبة المعلمين الذين حصلوا على تدريب ٢، ٧٠% وهى نسبة عالية، ستظهر ثمارها على العملية التعليمية فى الأيام القادمة.. هذه أهم الخطوط الرئيسية فى هذا التقرير الدولى عن حال التعليم فى مصر، وهو ما يطمئنا أننا نسير فى الطريق الصحيح، وأن المنظومة التعليمية فى طريقها لتشهد صحوة غير مسبوقة.
تحية للقيادة السياسية التي وضعت التعليم فى مقدمة أولوياتها.
ولا نملك إلا الثناء والشكر ل وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، على هذا الإنجاز فى زمن قياسى لم يتعد ٣ سنوات.
والقادم التعليمى أفضل إن شاء الله.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان