أكّد العقيد البحرى محمد أدم ، مدير هيئة وادي النيل للملاحة النهرية أن الهيئة تستعد للمشاركة في جهود العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى السودان عبر النقل النهري، في إطار التعاون المشترك بين مصر و السودان وخدمة مواطني وادي النيل.
وقال إن الهيئة تعمل على إعادة تشغيل خدمات نقل الركاب بين البلدين بعد سنوات من التوقف بسبب الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، مشيرًا إلى أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الجهات المصرية والسودانية المعنية لاستكمال الترتيبات الفنية والتشغيلية اللازمة.
وأضاف أن الباخرة المخصصة لنقل الركاب أصبحت جاهزة للتشغيل، ومن المتوقع بدء الرحلات خلال الفترة المقبلة فور الانتهاء من الإجراءات المطلوبة، موضحًا أن الرحلة بين السد العالي ووادي حلفا تستغرق نحو 20 ساعة.
وأشار إلى أنه لا توجد معوقات رئيسية تعرقل تنفيذ المشروع في الوقت الحالي، مؤكدًا أن أي تحديات يتم التعامل معها بالتنسيق بين الجهات المختصة في البلدين وبدعم من المسؤولين المعنيين.
وأوضح أن المرحلة الأولى تستهدف نقل نحو 600 راكب في الرحلة الواحدة، مع خطة للوصول إلى نقل ما يقارب 10 آلاف مواطن خلال الأشهر المقبلة ضمن برنامج العودة الطوعية.
وأكد أن التنسيق جارٍ كذلك مع الجهات المختصة بقطاع السكك الحديدية لضمان تكامل وسائل النقل المختلفة وتسهيل انتقال العائدين بصورة آمنة ومنظمة، مشددًا على أن نجاح الرحلة الأولى سيمهد لتوسيع نطاق البرنامج وزيادة أعداد المستفيدين خلال الفترة القادمة.