أكد السكرتير التنفيذي ومدير غرفة العمليات بلجنة الأمل للعودة الطوعية، منتصر عثمان عمر، أن الشراكة بين ديوان الزكاة الاتحادي ولجنة الأمل تمثل أكبر مبادرة لدعم العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن المبادرة تستهدف تفويج 10 آلاف مواطن سوداني إلى بلادهم خلال المرحلة المقبلة.
وقال عمر، في كلمة بمناسبة تدشين الشراكة، إن هذه الخطوة تعكس مرحلة جديدة من التكامل بين مؤسسات الدولة والمبادرات المجتمعية، بما يسهم في دعم السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم والمشاركة في جهود البناء وإعادة الإعمار.
وأعرب عن تقديره لجهود ديوان الزكاة الاتحادي، ووزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، والسفارة السودانية بالقاهرة، إلى جانب السلطات المصرية، لدورهم في إنجاح برامج العودة الطوعية وتوفير الدعم اللازم للعائدين.
كما أشاد بالمواقف المصرية الداعمة للسودان، مثمنًا ما قدمته مصر قيادةً وحكومةً وشعبًا من تسهيلات واحتضان للسودانيين الذين لجأوا إلى أراضيها بسبب الحرب، فضلًا عن مساهمتها في تيسير إجراءات العودة الطوعية للراغبين في العودة إلى بلادهم.
وأضاف أن لجنة الأمل انطلقت بدعم من رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية ومساندة قطاعات واسعة من الشعب السوداني، وبثقة المواطنين الراغبين في العودة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المبادرات المجتمعية العاملة في هذا المجال.
وأكد أن الشراكة الجديدة بين اللجنة و ديوان الزكاة تعكس أهمية توحيد الجهود الوطنية لدعم مشروع العودة الطوعية، الذي وصفه بأنه أحد أهم المشروعات الوطنية في المرحلة الحالية، نظرًا لدوره في الحفاظ على ارتباط المواطنين بأرضهم وتعزيز مشاركتهم في إعادة إعمار السودان.
وشدد على أن لجنة الأمل ستواصل العمل بالتنسيق مع جميع المبادرات والجهات الداعمة للعودة الطوعية، مع التركيز على تعبئة الموارد اللازمة وتوسيع نطاق المستفيدين من البرنامج، وصولًا إلى تمكين جميع الراغبين من العودة إلى وطنهم بصورة آمنة وكريمة.
كما وجه التحية للمتطوعين والإعلاميين والصحفيين الذين ساهموا في تغطية عمليات التفويج وإبراز جهود العودة الطوعية، مؤكدًا أن الإعلام لعب دورًا مهمًا في دعم المبادرة وتعزيز الثقة بها لدى المواطنين.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الشراكة بين ديوان الزكاة ولجنة الأمل تمثل دفعة قوية لمشروع العودة الطوعية، معربًا عن ثقته في أن تسهم هذه الجهود في تعزيز الاستقرار ودعم مسيرة البناء والإعمار وإفشاء السلام في السودان.