قنصل فرنسا بالإسكندرية: تراث المدينة كنز عالمي والحفاظ عليه مسؤولية مشتركة للأجيال القادمة
قنصل فرنسا بالإسكندرية: تراث المدينة كنز عالمي والحفاظ عليه مسؤولية مشتركة للأجيال القادمة
أكدت لينا بلان، قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، أن المدينة تمتلك تراثا حضاريا وإنسانيا استثنائيا يجعلها واحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم، مشددة على أن الحفاظ على هذا الإرث وإحيائه يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات والشعوب لضمان نقله إلى الأجيال المقبلة باعتباره جزءًا من الذاكرة الإنسانية المشتركة.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي أقامته القنصلية العامة لفرنسا بالإسكندرية في إطار فعاليات “إحياء التراث بالثغر”، بحضور المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، وعدد من الشخصيات العامة والمتخصصين في مجالات التراث والعمارة والثقافة.
ومن جانبه، أعرب المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، عن تقديره للجهود التي تبذلها القنصلية الفرنسية في دعم ملف الحفاظ على التراث وإبراز القيمة التاريخية للمدينة، مؤكدا أن إعادة إحياء المناطق التراثية تمثل أحد المحاور الرئيسية لخطة التنمية بالمحافظة، وتسهم في تعزيز مكانة الإسكندرية كوجهة ثقافية وسياحية عالمية.
وتضمنت الفعالية ندوة متخصصة عقدت بمقر غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالإسكندرية برئاسة الدكتور مروان السماك، ناقشت رؤى ومقترحات للحفاظ على التراث العمراني وتطوير وسط المدينة، أعقبها عرض فيلم تسجيلي استعرض التاريخ العريق للإسكندرية ومعالمها الفريدة، إلى جانب تقديم عدد من الأفكار الهندسية والتخطيطية التي تم عرضها على محافظ الإسكندرية لبحث إمكانية الاستفادة منها ضمن خطط التطوير المستقبلية.
وشهد حفل الاستقبال حضور الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور مروان السماك رئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية، ومحمد متولي مدير عام آثار الإسكندرية، إلى جانب نخبة من أساتذة الجامعات والمهندسين والمتخصصين والقيادات التنفيذية، في تأكيد على أهمية الشراكة بين مختلف المؤسسات للحفاظ على التراث السكندري .