رئيس لجنة الأمل يناشد منظمات المجتمع المدني المصرية دعم العودة الطوعية للسودانيين

رئيس لجنة الأمل يناشد منظمات المجتمع المدني المصرية دعم العودة الطوعية للسودانيينرئيس لجنة الأمل يناشد منظمات المجتمع المدني المصرية دعم العودة الطوعية للسودانيين

عرب وعالم13-6-2026 | 15:27

مع انطلاق قوافل العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى بلادهم، وجه محمد وداعة رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية نداءً إلى منظمات المجتمع المدني المصرية والقوى الوطنية للمساهمة في دعم جهود إعادة السودانيين الراغبين في العودة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب توفير دعم مالي ولوجستي لضمان عودة آمنة وكريمة لآلاف الأسر السودانية .

وأوضح وداعة أن أولى رحلات العودة الطوعية من مصر إلى السودان انطلقت برعاية الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة وبالتنسيق مع لجنة الأمل للعودة الطوعية، ضمن برنامج يهدف إلى تسهيل عودة المواطنين الراغبين في العودة إلى بلادهم بالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية الداعمة.

وأشار إلى أن الفوج الأول ضم 15 حافلة سياحية أقلّت مئات السودانيين العائدين إلى السودان، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية لخطة متكاملة تستهدف تفويج عشرات الآلاف من المواطنين السودانيين خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تخفيف الأعباء الإنسانية والاقتصادية المرتبطة بظروف النزوح.

وأكد أن اللجنة تستعد لفتح باب التسجيل للعودة عبر الباخرة والقطار، لتوفير وسائل نقل متنوعة تناسب مختلف الفئات، خاصة كبار السن والمرضى والحالات الإنسانية، موضحاً أن النقل النهري سيوفر مزايا إضافية للعائدين، من بينها سهولة نقل الأمتعة وتوفير قدر أكبر من الراحة خلال الرحلة.

وأضاف وداعة أن اللجنة تعتمد نظاماً إلكترونياً منظماً للتسجيل والتواصل مع المواطنين، حيث يتم إخطار المسجلين بمواعيد السفر والإجراءات المطلوبة عبر الاتصالات الهاتفية والرسائل المباشرة، مع مراعاة الأولويات الإنسانية وفقاً للظروف والاحتياجات الخاصة.

وأشار إلى وضع ترتيبات خاصة للتعامل مع كبار السن والحوامل والمرضى، بما يضمن سلامتهم وراحتهم خلال مختلف مراحل السفر، موضحاً أن العمل يتم بتنسيق كامل مع الجهات المختصة في مصر والسودان لتسهيل إجراءات العودة.

وشدد على أن عدم امتلاك بعض المواطنين للوثائق الرسمية لا يمثل عائقاً أمام عودتهم، حيث يتم التحقق من الهويات عبر الإجراءات الرسمية والبيانات المعتمدة، بما يضمن عودة الجميع بصورة قانونية وآمنة.

وأشاد رئيس لجنة الأمل بالمواقف المصرية الداعمة للسودانيين طوال فترة الأزمة، مثمناً ما قدمته الدولة المصرية وشعبها من احتضان وتسهيلات إنسانية، ومؤكداً أن العلاقات بين الشعبين أكبر وأعمق من أي محاولات تستهدف النيل منها أو إثارة الفتنة بينهما.

وكشف عن وجود آلاف السودانيين في دول الجوار، خاصة ليبيا وتشاد وأوغندا، بينهم أعداد تفتقر إلى الأوراق الثبوتية ووثائق السفر، مؤكداً أن هذا الملف يحظى باهتمام كبير ضمن الجهود الرامية لتسهيل عودة المواطنين إلى بلادهم.

وأوضح أن اللجنة تستهدف خلال الفترة المقبلة تفويج نحو 80 ألف مواطن سوداني من ليبيا ضمن برنامج العودة الطوعية، دعماً لجهود الاستقرار وإعادة الإعمار في السودان.

واختتم وداعة تصريحاته بالتأكيد على استمرار جهود اللجنة لتوسيع نطاق برامج العودة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الراغبين في العودة، مجدداً مناشدته لمنظمات المجتمع المدني المصرية للمساهمة في هذه المبادرة الإنسانية، ومؤكداً أن «مصر في قلب السودان»، وأن السودان يرحب بمشاركة الأشقاء المصريين في مشروعات إعادة الإعمار والبناء.

أضف تعليق

واكتملت المهمة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان