في ظل التطور السريع فى مجال التجميل أصبحت التقنيات غير الجراحية الأفضل للكثير لاستعادة شباب البشرة وتحسين ملامح الوجه والجسم دون الحاجة إلى العمليات الجراحية التقليدية يأتي الإندوليفت فى مقدمة هذه التقنيات الحديثة حيث يجمع بين شد الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين والتخلص من الدهون الموضوعية بإجراء بسيط وآمن.
أكد الدكتور مصطفى يحيى استشاري التجميل وجراحات الليزر أن الإندوليفت (Endolift) هو طفرة طبية حديثة فى عالم التجميل غير الجراحي.
يعتمد على استخدام ألياف ضوئية دقيقة جداً بنسميها فايبر اوبتك أرفع من شعرة الرأس يتم إدخالها تحت الجلد مباشرة بدون أي جروح.
تقوم هذه الألياف باصدار موجات ليزر بترددات محددة تعمل على هدفين مزدوجين: إذابة الدهون المتراكمة بدقة متناهية و شد الجلد المترهل من الداخل فى نفس اللحظة.
وأضاف د. مصطفى أن هناك فرقا بين الجراحات التقليدية وتقنية الإندوليفت، فتقنيات الشد التقليدية (الجراحية) تتطلب تخديراً كلياً، غرف عمليات، جروح بجانب فترة نقاهة طويلة مع احتمالية ظهور ندبات.
أما الإندوليفت، وكما حرصنا دائماً على تقديم أحدث ما توصل إليه العلم فى مصر، فهو إجراء "خفيف التوغل" (Minimally Invasive) يتم بتخدير موضعي بسيط فى العيادة، ولا يترك أي ندبات، ويستطيع المريض العودة لممارسة حياته الطبيعية فى وقت قياسي.
وأضاف د. مصطفي أن الإندوليفت هو الحل السحري للحالات التي تعاني من ترهل خفيف إلى متوسط فى الجلد، والذين يعانون من تراكمات دهنية عنيدة ترفض النزول بالدايت (مثل اللغد أو الذقن المزدوجة، وترهلات أسفل الخدين).
كما يعد حلا مثاليا للراغبين فى استعادة شباب البشرة وتحديد ملامح الوجه وخط الفك دون اللجوء إلى الجراحة
وأوضح د. مصطفى أن من أبرز مميزات الإندوليفت أنه تقنية شديدة المرونة لا يقتصر دورة على الوجه والرقبة فقط، بل يمتد بفعالية مذهلة لعلاج مناطق الجسم التي تعاني من الترهل المزعج، مثل: ترهلات البطن (خاصة بعد الولادة)، الذراعين، الركبتين، والفخذين الداخليين.
وأشار د. مصطفى إلى أن التقنية الحديثة تحدث بها طاقة الليزر تأثيرا حرارياً دقيقا ومحسوبا داخل الطبقات العميقة من الجلد مما يحفز العمليات الحيوية المسئولة عن تحديد الأنسجة وإنتاج الكولاجين فيبدأ فوراً فى إنتاج كميات هائلة من شبكات "الكولاجين والإيلاستين" الجديدة. هذا ما نطلق عليه طبياً (Bioremodeling) أو إعادة الهيكلة الحيوية للجلد، مما يجعل البشرة تشد نفسها بنفسها من الداخل إلى الخارج، ويحتاج المريض أكثر من جلسة.
وتعد الجلسة سريعة نسبياً ومن إجراءات "اليوم الواحد"، وتستغرق عادة ما بين ساعة إلى ساعة ونصف الساعة من وقت حقن البنج الموضعى وذلك يعتمد بشكل أساسي على مساحة المنطقة المراد علاجها وحالتها.
والنتائج هنا تتميز بأنها "مزدوجة"، فالمريض يلاحظ تحسناً وشدّاً فورياً بعد الجلسة مباشرة نتيجة انكماش الأنسجة وإذابة الدهون. ولكن السحر الحقيقي للإندوليفت هو أنه "يتحسن مع الوقت"؛ فالنتائج النهائية والمثالية تظهر تدريجياً خلال 3 إلى 6 أشهر بعد الجلسة، بالتزامن مع دورة بناء الكولاجين الجديد فى الجسم.
وتكون نتائج الإندوليفت طويلة الأمد مقارنة بالبدائل الأخرى حيث تدوم النتائج عادة من سنتين إلى ثلاث سنوات، وقد تمتد لأكثر من ذلك بناءً على نمط حياة المريض، معدل تقدم العمر، ومدى العناية بصحة البشرة.
وفي الغالبية العظمى من الحالات، جلسة واحدة فقط تكون كافية جداً لتحقيق النتيجة المرجوة. وفي حالات نادرة جداً، إذا كان الترهل شديداً بعض الشيء، قد ننصح بإجراء جلسة "تكميلية" بعد مرور عام لتعزيز النتائج.
وأكد د. مصطفى أن الإندوليفت هو "أقوى بديل غير جراحي" متاح حالياً للحالات ذات الترهل البسيط والمتوسط حيث أنقذ آلاف المرضى من الحاجة لغرف العمليات. لكن، يجب أن نتحلى بالأمانة الطبية؛ الإندوليفت ليس بديلاً للجراحة فى حالات "الترهل الجلدي الشديد والمتقدم جداً" (Severe Laxity)، حيث تبقى الجراحة فى تلك الحالات المحددة هي الحل الأمثل، وبالتأكيد، التقييم الطبي الدقيق هو أساس النجاح.
ولا ننصح ب الإندوليفت فى حالات:
السيدات الحوامل والمرضعات.
وجود التهابات أو عدوى نشطة فى الجلد فى المنطقة المراد علاجها.
المرضى الذين يعانون من ترهل جراحي شديد.
أصحاب التوقعات غير الواقعية الذين يبحثون عن نتائج مطابقة تماماً للجراحة الكبرى فى حالات متأخرة.