تحل اليوم، 15 يونيو، ذكرى الظهور الأول ل أحمد سيد "زيزو" بقميص النادي الأهلي، في محطة شكلت واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ الكرة المصرية، بعدما دافع اللاعب لأول مرة عن ألوان القلعة الحمراء عقب انتقاله من الغريم التقليدي الزمالك.
وجاءت بداية زيزو مع الأهلي خلال مواجهة إنتر ميامي الأمريكي في بطولة كأس العالم للأندية، في لقاء انتهى بالتعادل السلبي، لكنه شهد ظهورًا لافتًا للاعب الذي كان حديث الشارع الرياضي آنذاك بعد واحدة من أبرز الصفقات في السنوات الأخيرة.
وأثار انتقال زيزو إلى الأهلي ضجة كبيرة داخل الوسط الكروي، نظرًا لما يمثله اللاعب من قيمة فنية وجماهيرية كبيرة، بعد سنوات من التألق بقميص الزمالك، نجح خلالها في حصد العديد من البطولات وفرض نفسه كأحد أبرز نجوم الكرة المصرية.
وخلال مباراته الأولى مع الأهلي، قدم زيزو لمحات من إمكانياته الفنية وخبراته الكبيرة، ليمنح جماهير الفريق مؤشرات مبكرة على قدرته في صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر.
ولم يحتج اللاعب إلى وقت طويل لإثبات نفسه داخل صفوف الأهلي، حيث تحول سريعًا إلى أحد الركائز الأساسية في الفريق، بفضل مساهماته الهجومية المؤثرة وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، ليؤكد أن انتقاله إلى القلعة الحمراء لم يكن مجرد صفقة جماهيرية، بل إضافة فنية قوية للفريق.
ومع مرور الوقت، واصل زيزو تأكيد قيمته داخل التشكيل الأحمر، عبر أدوار مؤثرة في العديد من المباريات الحاسمة، مستفيدًا من خبراته الكبيرة محليًا وقاريًا، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية بقميص الأهلي.