أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية و التعليم و التعليم الفني، أن امتحانات الثانوية العامة التي أُجريت اليوم سارت في أجواء مستقرة ومنظمة، مشيرًا إلى أن اللجان شهدت انضباطًا كاملًا خلال أداء الطلاب ل اختبارات اللغة الأجنبية الثانية، إلى جانب امتحان الاقتصاد والإحصاء المخصص لطلاب النظام القديم.
وأوضح زلطة أن الوزارة تابعت سير الامتحانات لحظة بلحظة من خلال غرفة العمليات المركزية، ولم ترصد أي مشكلات مؤثرة أو شكاوى رسمية تتعلق بمستوى الامتحانات أو آلية انعقادها، مؤكدًا أن ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود صعوبات استثنائية في بعض المواد أو تفاوت كبير في مستويات الامتحانات لا يستند إلى وقائع موثقة.
وأضاف أن مئات الآلاف من الطلاب أدوا الامتحانات اليوم داخل اللجان على مستوى الجمهورية، وسط إجراءات تنظيمية ورقابية مشددة هدفت إلى توفير بيئة امتحانية مناسبة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية و التعليم و التعليم الفني، حرص على متابعة سير العملية الامتحانية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث تابع إجراءات نقل وتسليم أوراق الأسئلة إلى اللجان المختلفة، إلى جانب الاطمئنان على تنفيذ الضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات داخل جميع المحافظات.
وفيما يتعلق بما أثير حول تفاوت الرقابة بين المحافظات، شدد زلطة على أن منظومة المتابعة تعمل بشكل موحد في جميع أنحاء الجمهورية دون تمييز بين محافظة وأخرى، مؤكدًا أن إجراءات التفتيش والمراقبة تُطبق وفق قواعد موحدة داخل كافة اللجان.
كما أوضح أن الوزارة تعتمد على منظومة رقابية متكاملة تشمل المتابعة الميدانية المستمرة، بالإضافة إلى استخدام كاميرات المراقبة داخل اللجان، والتي يتم رصدها من خلال غرف عمليات مركزية وفرعية لضمان سرعة التعامل مع أي مخالفات أو تجاوزات قد تحدث أثناء الامتحانات.
وأكد أن الوزارة تتعامل بحزم مع أي محاولات للإخلال بنظام الامتحانات، سواء من خلال استخدام الهواتف المحمولة أو الوسائل الإلكترونية المساعدة على الغش، حيث يتم رصد المخالفات فور وقوعها واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة بحق المتسببين فيها.
واختتم زلطة تصريحاته بالتأكيد على استمرار الوزارة في تطبيق أعلى درجات الانضباط داخل لجان الثانوية العامة، بما يضمن الحفاظ على نزاهة الامتحانات وتحقيق العدالة بين جميع الطلاب.