لماذا حذرنا الرسول من فعل الذنوب في شهر محرم؟

لماذا حذرنا الرسول من فعل الذنوب في شهر محرم؟الأشهر الحرم

الدين والحياة24-6-2026 | 04:28

شهر المحرم هو من الشهور الحرم التي عظمها الله تعالى وذكرها في كتابِه، فقال سبحانه وتعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهور عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}.
وشرف الله تعالى هذا الشهر من بين سائر الشهور فسمي بشهر المحرم ، فأضافه إلى نفسه؛ تشريفا له، وإشارة إلى أنه حرَّمه بنفسه، وليس لأحدٍ من الخلقِ تحليلُه.

كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى، أنه فيما ورد بالكتاب والسُنة النبوية الشريفة، أن للأشهر الحرم ومن بينها المحرم، خصائص كثيرة ميَّزتها عن بقية الأشهر الأخرى، لهذا أوصى النبي –صلى الله عليه وسلم بالإكثار من العمل الصالح فيها.
وأكد المركز أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أوصى بالإكثار من العمل الصالح والطاعات والعبادات مع اجتناب المحرمات في هذه الشهور لثلاثة أسباب:
١-أن فيها الفضل الكبير، فاللهُ يُضاعِفُ لعباده الأجرَ والثواب، كما يُضاعف الإثمَ والذنبَ، لعظمةِ هذهِ الأشهر.

٢- حرمة القتال فيها مشددة، فقال الله تعالى: «يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ» الآية 217 من سورة البقرة.
٣- حرمةِ الظلم فيها، لقوله تعالى: «فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُم» الآية 36 من سورة التوبة.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان