قالت الدكتورة دانيا عريسي، كبيرة المحللين بمعهد نيولاينز للدراسات، إن التحديات التي تواجه أي اتفاق محتمل متعددة ومعقدة، ولا يمكن حصرها في ملف واحد فقط، مشيرة إلى أن كلًا من مضيق هرمز و لبنان والملف النووي الإيراني يمثل عائقًا مهمًا أمام استقرار أي تفاهمات.
وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، على قناة القاهرة الإخبارية، أن لبنان أصبح جزءًا من النقاشات رغم تصريحات سابقة تشير إلى أنه خارج إطار المفاوضات، لافتة إلى أن هذا التغيير يعكس، بحسب وصفها، مرونة في المقاربة الأمريكية ومحاولة لاستيعاب بعض المطالب الإيرانية.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أشارت إلى أن تهديدات إيران المتكررة بإمكانية إغلاقه خلال فترات التفاوض تظل عنصر ضغط بالغ الأهمية، نظرًا لما يمثله المضيق من أهمية استراتيجية وحيوية لحركة الطاقة العالمية.
كما لفتت إلى أن أحد الملفات التي لم تُطرح بشكل كافٍ في هذه المفاوضات هو برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ، مؤكدة أنه يمثل مصدر قلق كبير للولايات المتحدة ودول الخليج، ويزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.