حذّرت السلطات الصحية في أفريقيا من تزايد مخاطر تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، بعد فقدان القدرة على تتبع نحو 300 شخص تأكدت إصابتهم بالفيروس، في ظل أوضاع إنسانية وأمنية معقدة تعرقل جهود الاستجابة الصحية.
وقال المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، إن الأزمة الإنسانية الناجمة عن النزاعات المسلحة دفعت أكثر من مليون شخص إلى الإقامة في مخيمات للنازحين يصعب على الفرق الطبية الوصول إليها، ما يحدّ من عمليات تتبع المخالطين ويزيد من خطر انتشار الفيروس ، وفقا لوسائل إعلام غربية.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، في 17 مايو الماضي، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ، مشيرةً إلى أنه يشكل خطراً على دول أخرى. وتقيّم المنظمة خطر انتشار الفيروس إقليمياً بأنه مرتفع.
وأطلقت منظمة الصحة العالمية والمركز الأفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، في 5 يونيو الجاري، خطة التأهب والاستجابة لوباء مرض فيروس "بونديبوجيو" (سلالة إيبولا). ووفقاً للمدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس، فإن تمويلها يتطلب 518 مليون دولار.