قال نظير مجلي، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن إسرائيل لم تكن ترغب في الاتفاق مع لبنان، لأنها كانت تفضل استمرار الحرب المفتوحة باعتبارها ساحة يمكن من خلالها جر إيران إلى مواجهة جديدة، إلا أن الاتفاق جاء نتيجة ضغوط وإملاءات أمريكية.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول تقديم الاتفاق للرأي العام الإسرائيلي باعتباره إنجازًا استراتيجيًا، رغم أنه سبق أن وعد بالقضاء على حزب الله عبر حرب مفتوحة.
وأوضح مجلي أن مرور أكثر من عامين دون تحقيق الأهداف المعلنة للحرب أدى إلى تصاعد الانتقادات داخل إسرائيل، حيث يرى كثيرون أن الحكومة والجيش أخفقا في تحقيق نتائج حاسمة.
وأشار إلى أن نتنياهو يخوض معركة سياسية وانتخابية، لذلك أصبحت حساباته داخلية بالدرجة الأولى، بينما تبقى المكاسب الأمنية والاستراتيجية التي تتحدث عنها الحكومة محل تساؤل، خاصة مع الحديث الأمريكي المتكرر عن انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية.