نظّمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، فعاليات الملتقى الدولي للمرأة العربية الدبلوماسية.. سيرة ومسيرة، بالتزامن مع اليوم الدولي للمرأة العربية في الدبلوماسية، بمشاركة نخبة من القيادات الدبلوماسية الإقليمية والدولية، وصنّاع القرار، وممثلي المنظمات التنموية والإعلامية.
وشهد الملتقى تكريم عدد من الشخصيات القطرية تقديراً لإسهاماتهن في مجالات الدبلوماسية والعمل المجتمعي وتمكين المرأة.
فقد مُنحت لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر، درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية لعام 2026، تقديراً لدورها القيادي على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في دعم التعليم والمجتمع، وكونها نموذجاً رائداً للمرأة العربية.
كما حصلت حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، على جائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية، تقديراً لإسهاماتها في دعم العمل البرلماني والمجتمعي وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية. وتسلم الجائزتين نيابة عنهما خالد عبد الله الإبراهيم، مستشار سفارة دولة قطر بالقاهرة والمندوبية الدائمة لدولة قطر لدى جامعة الدول العربية.
كما كرّم الملتقى مريم أحمد الشيبي، وزير مفوض ونائب سفير دولة قطر بالقاهرة ونائب مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، تقديراً لجهودها في دعم العمل الدبلوماسي، وتعزيز التعاون العربي المشترك، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية، و تمكين المرأة في المجال الدبلوماسي.
وأكدت مريم أحمد الشيبي، في كلمة بهذه المناسبة، أن هذا التكريم يُجسد تقديراً للمرأة القطرية وللنهج الذي تنتهجه دولة قطر في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في صنع القرار، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، وبتوجيهات تميم بن حمد آل ثاني، وجهود موزا بنت ناصر، والتي أسهمت في تعزيز حضور المرأة القطرية في مختلف المجالات.
وأضافت أن الجائزة تمثل حافزاً لمواصلة خدمة المجتمعات وتعزيز دور المرأة العربية في بناء السلام وتحقيق التنمية المستدامة، مهديةً هذا التكريم إلى المرأة العربية عامة، والمرأة القطرية خاصة.