أغرب طرق المصافحة حول العالم.. عندما تتحول التحية إلى لغة لها أسرارها

أغرب طرق المصافحة حول العالم.. عندما تتحول التحية إلى لغة لها أسرارهاأغرب طرق المصافحة حول العالم.. عندما تتحول التحية إلى لغة لها أسرارها

منوعات1-7-2026 | 14:58

تُعد المصافحة من أقدم وسائل التحية التي عرفها الإنسان، واستخدمتها الشعوب عبر التاريخ للتعبير عن حسن النية وإنهاء الخلافات وإبرام الاتفاقات.

وتشير بعض الرسومات القديمة على الفخار والآثار إلى أن شعوبًا مثل الآشوريين واليونانيين القدماء استخدموا تشابك الأيدي كرمز للسلام والثقة.

كما ارتبطت المصافحة في أوروبا خلال العصور الوسطى بالفرسان، الذين كانوا يمسكون بأيدي بعضهم للتأكد من عدم إخفاء أي سلاح.

ومع مرور الزمن، أصبحت المصافحة جزءًا من ثقافات مختلفة، بل تحولت أحيانًا إلى رمز للانتماء أو وسيلة للتعبير عن الاحترام والمساواة.

لكن طريقة المصافحة تختلف من بلد إلى آخر، فلكل شعب طقوسه الخاصة:

المغرب

عند تعذر المصافحة بسبب اتساخ اليد، قد يلمس الشخص ظهر يد الآخر بظهر يده اليمنى تعبيرًا عن التحية.

رواندا

يمكن التعبير عن السلام بلمس الرسغين بدلًا من اليدين، خاصة إذا كانت الأيدي غير نظيفة.

بوتسوانا

تتميز المصافحة التقليدية هناك بعدة خطوات متتابعة، تبدأ ب الإمساك باليد ثم حركة خاصة بالإبهام قبل إنهاء التحية.

زيمبابوي وموزمبيق

تأخذ التحية شكل التصفيق؛ حيث يرد الطرف الآخر بعدد معين من التصفيقات كجزء من طقوس الترحيب.

ماليزيا

تُمسك يد الشخص الآخر بلطف، ثم توضع اليد على القلب مع إيماءة بسيطة، في إشارة إلى حسن النية واحترام الطرف الآخر.

الهند ونيبال وتايلاند

تنتشر تحية ضم الكفين مع الانحناء قليلًا، وهي تعبير عن الاحترام والامتنان، وتُعرف في بعض المناطق باسم "ناماستي".

اليابان

يُعد الانحناء وسيلة أساسية للتحية، وتزداد درجة الاحترام كلما كان الانحناء أعمق.

تحية كبار السن

في عدد من الثقافات الآسيوية والأفريقية، يسبق احترام كبار السن أي تحية أخرى، ففي الفلبين يضع البعض يد المسن على جبينه، وفي الهند يلمس الأشخاص أقدام كبار السن تعبيرًا عن التقدير.

وهكذا تكشف المصافحة أن حركة صغيرة باليد قد تحمل تاريخًا طويلًا ورسائل ثقافية عميقة تختلف من مجتمع إلى آخر

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان