في السادس من يوليو من كل عام، يحتفي عشاق الطعام حول العالم بأحد أشهر الأطباق التي استطاعت أن تتجاوز الحدود والثقافات، وهو الدجاج المقلي.
فبفضل قشرته الذهبية المقرمشة وطعمه الغني، أصبح هذا الطبق حاضرًا على موائد الملايين، سواء في المطاعم أو المنازل.
ولا يقتصر الاحتفال بهذا اليوم على تناول الدجاج المقلي فقط، بل يمثل فرصة للتعرف إلى تاريخه الطويل، وكيف تحول من وصفة تقليدية إلى أيقونة عالمية في عالم الطهي.
من أين بدأت حكاية الدجاج المقلي؟
ترجع جذور الدجاج المقلي إلى القرن الثامن عشر، عندما حمل المستوطنون الأوروبيون معهم إلى أمريكا أسلوب قلي الطعام في الدهون الساخنة.
ومع مرور الوقت، أضاف الأمريكيون من أصول أفريقية لمساتهم الخاصة على الوصفة، باستخدام خلطات متنوعة من التوابل وتقنيات تتبيل مميزة، وهو ما منح الطبق مذاقه المعروف اليوم.
وفي عام 1747، ظهرت أول وصفة مكتوبة للدجاج المقلي في كتاب الطهي الشهير "فن الطبخ البسيط والسهل" للكاتبة الإنجليزية هانا جلاس، لتصبح الوصفة بعد ذلك أكثر انتشارًا داخل المنازل.
وخلال العقود التالية، تحول الدجاج المقلي إلى جزء أساسي من المطبخ الأمريكي، قبل أن يكتسب شهرة عالمية مع توسع سلاسل المطاعم المتخصصة في تقديمه، وعلى رأسها سلسلة كنتاكي فرايد تشيكن (KFC) التي بدأت منح حق الامتياز التجاري عام 1952 على يد العقيد هارلاند ساندرز، لتساهم في انتشار هذا الطبق في مختلف دول العالم.
لماذا يُحتفل به في السادس من يوليو؟
يوافق السادس من يوليو اليوم العالمي للدجاج المقلي، وهو مناسبة غير رسمية يحتفل بها عشاق الطعام في عدد كبير من الدول، من خلال إعداد وصفات مختلفة أو زيارة المطاعم أو مشاركة الوجبات مع العائلة والأصدقاء، احتفاءً بأحد أكثر الأطباق شعبية وانتشارًا.
أفكار بسيطة للاحتفال باليوم العالمي للدجاج المقلي
تجربة وصفة جديدة
يفضل كثيرون استغلال المناسبة لتجربة تتبيلات غير تقليدية، مثل إضافة الأعشاب العطرية، أو الثوم والليمون، أو البابريكا المدخنة، أو العسل مع الخردل، للحصول على نكهات مختلفة تناسب جميع الأذواق.
وجبة عائلية مميزة
يمكن تحويل إعداد الدجاج المقلي إلى نشاط عائلي، حيث يشارك أفراد الأسرة في تتبيل الدجاج وتجهيزه وقليه، مما يضفي أجواء من المرح ويمنح الجميع فرصة لتناول وجبة منزلية طازجة.
زيارة المطاعم
تقدم بعض المطاعم عروضًا خاصة أو وصفات محدودة خلال هذه المناسبة، ما يجعلها فرصة لتجربة أنواع جديدة من الدجاج المقلي بنكهات متنوعة، مثل التتبيلة الحارة أو الكاري أو الصلصات المبتكرة.
أسرار الحصول على دجاج مقلي مقرمش
يعتمد نجاح الدجاج المقلي على أكثر من مجرد القلي في الزيت، فاختيار التتبيلة المناسبة وترك الدجاج فيها لفترة كافية يساعدان على الحصول على لحم طري من الداخل، بينما يمنح تغليفه بطبقة متجانسة من الدقيق المتبل القشرة المقرمشة المميزة.
كما أن الحفاظ على درجة حرارة الزيت أثناء القلي يعد من أهم العوامل التي تضمن نضج الدجاج بالكامل، مع الحصول على لون ذهبي وقوام مقرمش دون امتصاص كميات كبيرة من الزيت.
طريقة إعداد الدجاج المقلي المقرمش
المكونات
كوب ونصف من الحليب.
بيضتان كبيرتان.
كوبان ونصف من الدقيق متعدد الاستخدامات.
ملعقتان كبيرتان من الملح.
ملعقتان صغيرتان من الفلفل الأسود.
قطع دجاج بالعظم والجلد حسب الرغبة.
زيت نباتي غزير للقلي.
طريقة التحضير
ابدئي بخفق الحليب مع البيض حتى يتجانس الخليط تمامًا.
في وعاء أو كيس محكم الإغلاق، اخلطي الدقيق مع الملح والفلفل الأسود جيدًا.
اغمسي قطع الدجاج في خليط الحليب والبيض، ثم انقليها مباشرة إلى خليط الدقيق، مع التأكد من تغطيتها بالكامل.
سخني الزيت في مقلاة عميقة على حرارة متوسطة، ثم اقلي قطع الدجاج على دفعات حتى تكتسب لونًا ذهبيًا وتنضج تمامًا من الداخل، مع تقليبها بين الحين والآخر لضمان التحمير المتساوي.
ارفعي الدجاج من الزيت وضعيه على ورق مخصص لامتصاص الزيت الزائد، ثم قدميه ساخنًا مع البطاطس المقلية أو السلطة أو الصلصات المفضلة لديك.