لبّى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بمحافظة الإسكندرية دعوة السيدة شيوي مين، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية للمشاركة في فعالية نظمتها القنصلية العامة.
وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والدبلوماسية والشخصيات العامة في إطار دعم وتعزيز العلاقات التاريخية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية.
وشهد اللقاء حضور اط أعضاء مجلس النواب والشيوخ وهم النائب السيد جمعة عضو مجلس الشيوخ والنائب احمد شعبان عضو مجلس الشيوخ زالنائب ايهاب زكريا عطا الله عضو مجلس الشيوخ والنائب محمد جبريل عضو مجلس النواب والنائبة نيفين الكاتب عضو مجلس النواب والنائبة رانيا الشيمي عضو مجلس النواب وخلال الفعالية، ألقى الدكتور محمد زميل كلمة رحب فيها بالحضور، معربًا عن خالص الشكر والتقدير للسيدة زو مين على كرم الدعوة وحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا متميزًا للشراكة الاستراتيجية القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن التجربة التنموية الصينية أصبحت نموذجًا عالميًا في مجالات الاستثمار في الإنسان والتعليم والبحث العلمي والتخطيط الاستراتيجي وهو ما أسهم في تحقيق نهضة اقتصادية وصناعية وتكنولوجية جعلت الصين واحدة من أكبر الاقتصادات العالمية مؤكدًا أن العلاقات بين القاهرة وبكين تشهد تطورًا مستمرًا في ظل الرؤية المشتركة لقيادتي البلدين.
من جانبها، أكدت السيدة شيوي مين، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والصيني مشيدةً بما حققه المنتخب المصري لكرة القدم في بطولة كأس العالم، ومستعرضةً أبرز الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها الصين، وأهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
وأشاد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالإسكندرية بالأجواء الإيجابية التي سادت الفعالية مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في توطيد أواصر الصداقة وتعزيز التعاون البرلماني والدبلوماسي بما يدعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين ويخدم المصالح المشتركة للشعبين.
وفي ختام الفعالية، تقدم أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بمحافظة الإسكندرية بخالص الشكر والتقدير للسيدة شيوي مين القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة مؤكدين تطلعهم إلى مزيد من التعاون المثمر بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق التنمية والازدهار للشعبين الصديقين.