يسابق مسؤولو النادي الأهلي الزمن لحسم ملف اللاعبين الأجانب الموجودين على ذمة النادي، في إطار الاستعدادات النهائية للموسم الجديد، وذلك من خلال إنهاء موقف اللاعبين المنتظر رحيلهم، إلى جانب الاستقرار على الأسماء التي سيتم قيدها في القائمة النهائية.
وبات الثلاثي المغربي أشرف داري ورضا سليم، إلى جانب التونسي محمد الضاوي "كريستو"، محور تحركات إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية، حيث تسعى الإدارة إلى إنهاء هذا الملف في أسرع وقت لضمان الاستقرار الفني والإداري قبل انطلاق الموسم.
أزمة أشرف داري تؤجل غلق ملف الأجانب في الأهلي
ويُعد ملف المدافع المغربي أشرف داري الأكثر تعقيدًا، بعدما تمسك اللاعب بعدم الرحيل إلا بالحصول على كامل قيمة عقده، في الوقت الذي لم يتلق فيه أي عروض رسمية سواء للإعارة أو البيع النهائي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وهو ما صعّب مهمة الإدارة في الوصول إلى اتفاق نهائي.
وتواصل إدارة الأهلي مفاوضاتها مع داري ووكيل أعماله من أجل فسخ التعاقد بالتراضي، إلا أن المباحثات لا تزال تشهد بعض العقبات، في ظل تمسك اللاعب بحقوقه المالية كاملة.
الأهلي يستقر على رباعي الأجانب للموسم الجديد
في المقابل، استقرت إدارة القلعة الحمراء على قيد الرباعي أشرف بن شرقي، ويوسف بلعمري، وسفيان بنجديدة، ومنصف بقرار ضمن قائمة الأجانب للموسم الجديد، بينما يقترب التونسي محمد علي بن رمضان من الانتقال إلى نادي الشمال القطري.
ويبقى المقعد الأجنبي الخامس محل دراسة داخل الأهلي، حيث لم تحسم الإدارة قرارها النهائي حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على إتمام رحيل بن رمضان، مع وجود اتجاهين مطروحين، الأول التعاقد مع لاعب أجنبي جديد خلال الميركاتو الحالي، والثاني تأجيل حسم هذا الملف إلى فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل.