اشتعلت الأزمة بين الاتحاد الجزائري لكرة القدم والمدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش ، بعدما دخل الطرفان في خلاف مالي وقانوني بشأن إنهاء التعاقد، عقب خروج منتخب "محاربي الصحراء" من كأس العالم 2026.
وودع المنتخب الجزائري منافسات المونديال من دور الـ32، ليفتح الاتحاد ملف الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية المقررة في سبتمبر المقبل.
ووفقًا لما أورده موقع "أفريكا فوت"، يتمسك الاتحاد الجزائري بتفعيل أحد البنود التعاقدية التي تتيح فسخ عقد المدرب السويسري مقابل تعويض مالي قدره 320 ألف يورو، إلا أن بيتكوفيتش رفض هذا المقترح، مطالبًا بالحصول على 5 ملايين يورو مقابل الموافقة على إنهاء عقده.
وأضاف التقرير أن المدرب السويسري هدد بالتصعيد إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، في حال أقدم الاتحاد الجزائري على إنهاء التعاقد من طرف واحد دون التوصل إلى تسوية تحفظ حقوقه المالية، وهو ما ينذر بدخول الأزمة في منعطف قانوني خلال الفترة المقبلة.