كشف استطلاع رأي عالمي حديث عن تنامي ثقة الأجيال الشابة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعدما أكد غالبية المشاركين أن هذه التكنولوجيا أحدثت تأثيرًا إيجابيًا في حياتهم الشخصية والمهنية. وتعكس النتائج التحول المتسارع في اعتماد الذكاء الاصطناعي كأداة تدعم الإنتاجية، وتُسهم في تسهيل المهام اليومية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعلم والعمل
أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة ديلويت (Deloitte) بالتعاون مع شركة يوجوف (YouGov) أن 8 من كل 10 مشاركين من جيل الألفية (Millennials) وجيل "Z" في 44 دولة حول العالم يرون أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي كان له تأثير إيجابي في حياتهم الشخصية والعملية.
وجاءت هذه النتائج استنادًا إلى آراء 22 ألفًا و595 مشاركًا، في إطار دراسة هدفت إلى قياس تصورات جيل الشباب تجاه تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومدى انعكاسها على حياتهم اليومية ومستقبلهم المهني.
وأشار الاستطلاع إلى أن فئتي جيل الألفية وجيل "Z" تعدان الأكثر تفاعلًا مع أدوات الذكاء الاصطناعي، سواء في بيئات العمل أو الدراسة أو حتى في إنجاز المهام اليومية، وهو ما يعكس تنامي الاعتماد على هذه التقنيات باعتبارها عنصرًا أساسيًا في الحياة الحديثة.
كما أوضحت النتائج أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على المجالات التقنية، بل أصبح حاضرًا في مختلف جوانب الحياة، بداية من تنظيم الوقت وتحسين الإنتاجية، وصولًا إلى التعلم وتطوير المهارات ودعم اتخاذ القرار، الأمر الذي عزز النظرة الإيجابية لهذه التكنولوجيا لدى غالبية المشاركين.
ويرى معدو الاستطلاع أن هذه النتائج تعكس تغيرًا ملحوظًا في نظرة الأجيال الشابة إلى الذكاء الاصطناعي، إذ بات يُنظر إليه باعتباره شريكًا في الإنجاز والابتكار، وليس مجرد تقنية مستقبلية.