أكد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك، أن استمرار عجز آليات العدالة الدولية عن وقف جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، أدى إلى إطالة أمد الجرائم وتعزيز شعور مرتكبيها بالإفلات من العقاب، مشددًا على أن "العدالة المتأخرة هي عدالة غائبة لا تنصف الضحايا وتمكن الجاني من الإفلات من العقاب".
وقال العكلوك، في كلمته أمام أعمال الدورة العادية الثامنة والخمسين للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، التي عقدت اليوم الاثنين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، إنه مضى 1010 أيام على ما وصفه بجريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، دون أن تتمكن آليات العدالة الدولية من وقف الجريمة أو إنصاف الضحايا أو إنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
وأضاف أن غياب العدالة لا يقتصر أثره على عدم إنصاف الضحايا، وإنما يؤدي إلى إطالة زمن الجرائم ويفتح المجال أمام ارتكاب جرائم جديدة.
وخلال أعمال الدورة، قدمت دولة فلسطين مداخلاتها وتوصياتها بشأن البندين الدائمين على جدول أعمال اللجنة، وهما "التصدي للانتهاكات الإسرائيلية والممارسات العنصرية في الأراضي العربية المحتلة"، و"الأسرى والمعتقلون العرب في السجون الإسرائيلية وجثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى سلطات الاحتلال في مقابر الأرقام".
وأكدت وفد دولة فلسطين، في مداخلاته، ضرورة مواصلة التحرك العربي المشترك لفضح الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة، وتعزيز آليات المساءلة الدولية، والعمل على حماية حقوق الشعب الفلسطيني وفقًا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما يسهم في وضع حد للانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.