أكد حسن خالد، مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية المجانية، أن اللجنة تواصل تنفيذ برنامج العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية وفق خطة تنظيمية تهدف إلى تسهيل إجراءات السفر وضمان انسيابية عمليات التفويج.

وقال حسن خالد إن اللجنة تدعو جميع السودانيين الراغبين في العودة إلى الالتزام بالتعليمات المنظمة لعملية السفر، موضحًا أن المسموح لكل مسافر هو حقيبة واحدة بوزن 25 كيلوجرامًا، بما يسهم في تسهيل إجراءات النقل والتفويج.
وأضاف أن اللجنة تدرك الصعوبات التي يواجهها بعض المواطنين في التسجيل عبر الرابط الإلكتروني، خاصة كبار السن ومن يفتقرون إلى الوسائل التقنية، لذلك تعمل على توفير معالجات ميدانية للحالات الإنسانية والاستثنائية، بما يضمن عدم حرمان أي مواطن من فرصة العودة إلى وطنه.
وأوضح أن عمليات التفويج تسير بصورة منتظمة، معربًا عن رضاه عن أداء فرق العمل، ومؤكدًا أن اللجنة نجحت في تنظيم رحلات العودة وفق الخطة الموضوعة.
وأشار إلى أن الأولوية في السفر لا تقتصر على كبار السن والمرضى، وإنما تشمل أيضًا الأسر التي تضم أطفالًا، والحالات الإنسانية التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة، بما يحقق العدالة ويراعي الأوضاع الخاصة للعائدين.
وأكد حسن خالد أن اللجنة تتعامل مع الحالات التي لم تستكمل أوراقها أو واجهت عوائق في إجراءات السفر باعتبارها حالات استثنائية، موضحًا أن فرق العمل تبذل جهودًا كبيرة لإيجاد حلول سريعة لها، خاصة أن العديد من الأسر أخلت مساكنها واستعدت بالفعل للعودة إلى السودان.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على استمرار لجنة الأمل في التنسيق مع الجهات المعنية لتذليل العقبات أمام السودانيين الراغبين في العودة، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالإجراءات المنظمة لضمان عودة آمنة وكريمة إلى أرض الوطن.