محمد رياض: هدفنا توسيع القاعدة الجماهيرية للمسرح

محمد رياض: هدفنا توسيع القاعدة الجماهيرية للمسرحمحمد رياض: هدفنا توسيع القاعدة الجماهيرية للمسرح

فنون21-7-2026 | 15:48

أكد رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري الفنان محمد رياض، أن الهدف من الدورة التاسعة عشرة للمهرجان هو توسيع القاعدة الجماهيرية للمسرح ليصبح جزءا من الحياة الثقافية اليومية، وألا يظل نشاطا يقتصرعلى المسرحيين والمتخصصين فقط، معربا عن ثقته في أن يسهم المحورالفكري في فتح نقاش حقيقي حول العلاقة بين المسرح والجمهور من خلال الموضوعات المطروحة ونخبة المشاركين.

وجاءت تصريحات محمد رياض اليوم /الثلاثاء/ خلال افتتاح أولى جلسات المحور الفكري للدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري التي أقيمت بالمجلس الأعلى للثقافة تحت عنوان "المسرح والجمهور.. هل يذهب الجمهور إلى المسرح أم يذهب المسرح إلى الجمهور؟" بحضور الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والكاتبة والناقدة رشا عبد المنعم مقررة لجنة الندوات، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والنقاد والمسرحيين.
ووجه رئيس المهرجان الشكر إلى الدكتور أشرف العزازي والمجلس الأعلى للثقافة على استضافة فعاليات المحور الفكري، مؤكدا أن المجلس أتاح قاعاته وإمكاناته لخدمة المهرجان وورش العمل والأنشطة الفكرية بما يعكس اهتمام وزارة الثقافة بالشباب ودعمهم.
وأوضح أن الندوات تمثل أحد أهم محاور الدورة الحالية، مشيرا إلى أنه منذ توليه رئاسة المهرجان كان يتطلع إلى أن يحظى المهرجان بحضور واسع داخل المجتمع، وألا يقتصر على المسرحيين فقط، بل يصبح جزءا من الحياة الثقافية اليومية، معربا عن أمله في أن يحقق المحور الفكري هذا الهدف من خلال القضايا المطروحة للنقاش.
كما وجه رياض الشكر إلى الكاتبة والناقدة رشا عبد المنعم على ما بذلته من جهد كبير في الإعداد للندوات منذ بداية التحضير للدورة، مشيدا بفريق العمل والحضور من كبار أساتذة المسرح والنقاد، ومتمنيا أن تحقق الجلسات أكبر قدر من الاستفادة للمشاركين والجمهور.
وتوجه الفنان محمد رياض بالشكر للحضور من النقاد والأكاديميين ورواد الحركة المسرحية، مؤكدا أن نجاح الندوات يبدأ من حضور جمهورها والمشاركة الفاعلة في مناقشاتها.
من جانبه، رحب الدكتور أشرف العزازي بالحضور، مؤكدا استمرار دعم المجلس الأعلى للثقافة لأنشطة المهرجان، ومشددا على أهمية التعاون بين مؤسسات وزارة الثقافة بما يخدم الحركة المسرحية المصرية، كما أثنى على الجهود التنظيمية المبذولة في إعداد برنامج الندوات، مؤكدا أن المجلس سيظل داعما لكل المبادرات الثقافية التي تستهدف تطوير المسرح وتعزيز حضوره.
وجدد العزازي تأكيده على دعم الشباب باعتبارهم ركيزة المستقبل، مؤكدا أن الاستثمار في طاقاتهم يمثل استثمارا في مستقبل الثقافة المصرية، مشيرا إلى أهمية وصول المسرح إلى الشارع المصري وتأثيره المباشر في المجتمع، بما يسهم في بناء وعي ثقافي أوسع..معرباعن ثقته في نجاح الندوات وتحقيق أهدافها.
من جانبها، أعربت الكاتبة والناقدة رشا عبد المنعم، عن شكرها للفنان محمد رياض على الثقة التي منحها للجنة، وللمخرج عادل عبده مدير المهرجان، مؤكدة أن اللجنة حظيت بدعم كامل على المستويين التنظيمي والإداري، إلى جانب حرية كاملة في اختيار موضوعات المحور الفكري وصياغة رؤيته.
كما وجهت الشكر إلى الدكتور أشرف العزازي، مشيدة بالدعم الذي قدمه المجلس الأعلى للثقافة طوال فترة الإعداد، وخصت بالشكر الأستاذ وائل حسين، والأستاذ إبراهيم حسين، ولجنة المسرح، وعددا من النقاد والباحثين الذين شاركوا في تطوير المحور الفكري.
وأوضحت أن اختيار عنوان "المسرح والجمهور" لم يكن قرارا عابرا، بل جاء بعد سلسلة من المناقشات الفكرية مع مجموعة من الأكاديميين والباحثين، من بينهم الدكتور جمال ياقوت، والدكتور محمد سمير الخطيب، والمخرج محسن الميرغني، حتى استقرت اللجنة على الصيغة النهائية للمحور، التي تستهدف مناقشة العلاقة بين المسرح والجمهور من منظور علمي وفكري.
وأضافت أن لجنة الندوات ضمت الناقد أحمد خميس، والدكتورة داليا بسيوني، والناقد محمد علام، والناقد حسن عبد الهادي، مؤكدة أن العمل الجماعي أسهم في بلورة رؤية متكاملة للندوات.
وأشارت رشا عبد المنعم إلى أن الدورة الحالية تشهد لأول مرة الاستعانة بخريجي دبلوم التنمية الثقافية لتوثيق جلسات الندوات واستخلاص توصياتها، بهدف إعداد تصور استراتيجي أولي لبناء الجمهور المصري، مؤكدة أن اللجنة واجهت خلال الإعداد للمحور نقصًا واضحا في الدراسات الميدانية الخاصة بالجمهور المصري، سواء من حيث أنماط التلقي أو الخصائص الاجتماعية والثقافية أو البيانات الإحصائية المتعلقة بالحضور المسرحي، وهو ما جعل قضية الجمهور تتصدر أولويات المحور الفكري هذا العام.
وأضافت أن الندوات تشهد أيضا مشاركة منظمة لطلبة وخريجي أقسام المسرح والمعهد العالي للفنون المسرحية من خلال مداخلات محددة داخل الجلسات، بما يتيح إشراك الأجيال الجديدة في الحوار الفكري حول مستقبل المسرح.

أضف تعليق