قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن صنفت مسؤولًا بارزًا في جماعة الإخوان و6 أفراد وكيانات جهات إرهابية، مؤكدة أنهم استخدموا واجهات خيرية وشبكات سرية لإخفاء الأموال ونقلها بهدف دعم الإرهاب.
وأشارت الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، في بيان على موقعها الرسمي باللغة الإنجليزية، إلى أن جماعة الإخوان تدير منظمات واجهة تقوم بنقل الأموال عبر ولايات قضائية مختلفة لدعم الإرهاب، وتتصدى الولايات المتحدة لهذا التهديد، من خلال فرض عقوبات على أفراد وكيانات تابعة لجماعة الإخوان.
وأضافت أن جهات تابعة للإخوان استخدمت واجهات خيرية وشبكات سرية لإخفاء الأموال ونقلها بهدف دعم الإرهاب.
وأكدت الولايات المتحدة التزامها بتفكيك البنية التحتية المالية التي تدعم جماعة الإخوان، وفقًا لما ورد في الإستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب.
وأشار بيان وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن هذه الإجراءات اتُخذت بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 المعدل، الخاص بمكافحة الإرهاب.
وفي يناير 2026 أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية تنظيم "الإخوان" كيانًا إرهابيًا عالميًا مُصنفًا بشكل خاص "SDGT"، وشمل هذا فروع الجماعة في مصر والأردن ولبنان، ما دفع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، لإعلان بداية اتخاذ إجراءات رسمية لتنفيذ هذا القرار، ما جعل لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تُمرر مشروع قانون لتصنيف "جماعة الإخوان" منظمة إرهابية.