قال الدكتور غازي فيصل مدير المركز العراقي للدراسات، إنّه يستبعد تمامًا أن تكون زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران قد حملت رسائل محددة من واشنطن، مشيرًا إلى ما أعلنه وزير الخارجية بهذا الشأن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن رئيس الوزراء عاد من زيارته المهمة إلى الولايات المتحدة بانطباعات إيجابية بعد توقيع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والطاقوية والعلمية وغيرها من الاتفاقيات التي تسهم في تطوير العلاقات العراقية الأمريكية.
وأوضح فيصل أن رئيس الوزراء يحمل انطباعًا إيجابيًا عن طبيعة التعامل مع الإدارة الأمريكية والكونجرس الأمريكي ورؤيتهم لمشكلات وتحديات المنطقة.
وأردف، أن نقل هذه الانطباعات يمكن أن يشكل قاعدة إيجابية للتيار المعتدل في إيران الذي يؤمن بأهمية الدبلوماسية كسبيل لبناء السلام بين واشنطن وطهران.
ولفت، إلى أن ذلك انعكس في تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف.
وأضاف مدير المركز العراقي للدراسات أن هناك فارقًا واضحًا بين الرسائل والانطباعات، موضحًا أن الرسائل تكون شفهية لكنها محددة وتُنقل من جهة رسمية إلى أخرى بنقاط ومواقف واضحة، بينما تمثل الانطباعات رؤية شخصية ناتجة عن لقاءات رئيس الوزراء العراقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأجهزة المخابرات الأمريكية، ووزارة الدفاع الأمريكية، والكونجرس، وقادة الشركات الأمريكية الكبرى.
وأكد أن هذه الانطباعات تعكس أن الولايات المتحدة ليست عدوًا دائمًا أو في حالة حرب مستمرة، وأن الانفتاح عليها يمكن أن يفتح المجال أمام علاقات إيجابية وتعاون في مختلف المجالات.