كيف تصدرت المرأة المصرية مشاهد جولة وزير العمل داخل مشروع باور تشاينا ؟

كيف تصدرت المرأة المصرية مشاهد جولة وزير العمل داخل مشروع باور تشاينا ؟كيف تصدرت المرأة المصرية مشاهد جولة وزير العمل داخل مشروع باور تشاينا ؟

آدم وحواء26-7-2026 | 20:43

لم تكن أكثر اللقطات تأثيرًا في جولة وزير العمل حسن رداد ، اليوم داخل مشروع طاقة الرياح برأس غارب ، بمحافظة البحر الأحمر هي التوربينات العملاقة، ولا معدات الحفر، ولا استثمارات المليارات.

بل كانت تلك الوجوه النسائية الشابة، وهي تقف بثقة داخل موقع العمل، ترتدي سترة السلامة والخوذة، وتتحدث لغة الهندسة والطاقة والإنتاج، وكأنها تقول للعالم: هنا مصر الجديدة.

وهنا المرأة شريك كامل في صناعة المستقبل.

في تلك الصور، لم تكن المرأة ضيفة على المشروع، ولم تكن مجرد متفرجة في مشهد التنمية، بل كانت جزءًا من تفاصيله اليومية، تقف وسط المهندسين والفنيين والخبراء، وتشارك في مشروع يُعد واحدًا من أكبر مشروعات الطاقة النظيفة في المنطقة، تنفذه شركة عالمية بحجم باور تشاينا، في رسالة تتجاوز الصورة إلى المعنى.

فالجمهورية الجديدة التي يقودها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تنظر إلى تمكين المرأة باعتباره شعارًا للاستهلاك الإعلامي، وإنما سياسة دولة تُترجم على أرض الواقع،في مواقع الإنتاج، والمصانع، ومحطات الطاقة، والمشروعات القومية، ومواقع اتخاذ القرار.

لذلك لم يعد وجود المرأة في مثل هذه المشروعات استثناءً يلفت الانتباه، بل أصبح مشهدًا طبيعيًا يعكس نجاح رؤية وطنية آمنت بأن التنمية الحقيقية لا تُبنى إلا بمشاركة جميع أبنائها.

ومن هنا، اكتسبت جولة وزير العمل حسن رداد دلالة تتجاوز متابعة معدلات التنفيذ أو تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية.

فبينما كان الوزير يؤكد لقيادات الشركة الصينية أن وزارة العمل، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس السيسي، شريك للمستثمر، يزيل المعوقات، ويحمي حقوق العمال، ويوفر بيئة عمل مستقرة وآمنة، كانت الصور نفسها تقدم الدليل العملي على أن هذه البيئة أصبحت أيضًا بيئة تحتضن المرأة، وتمنحها المكانة التي تستحقها.

إن وجود المرأة المصرية داخل مشروع للطاقة المتجددة بهذا الحجم ليس مجرد مشاركة في العمل، بل مشاركة في صياغة مستقبل الاقتصاد الأخضر، وفي بناء نموذج تنموي جديد يقوم على الكفاءة، وتكافؤ الفرص، واحترام الإنسان، بصرف النظر عن النوع، طالما امتلك العلم والقدرة والإرادة.

وفي كل صورة من هذه الجولة، كانت هناك رسالة صامتة لكنها بالغة القوة: أن المرأة المصرية لم تعد تنتظر فرصة، بل أصبحت تصنعها.

ولم تعد تبحث عن مكان في سوق العمل، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في معادلة الإنتاج والتنمية، بفضل إرادة سياسية جعلت تمكينها جزءًا أصيلًا من مشروع بناء الدولة الحديثة.

ولهذا لم تكن صور اليوم مجرد توثيق لزيارة رسمية، وإنما شهادة على مرحلة كاملة من تاريخ مصر،مرحلة أصبح فيها المستثمر يجد الدعم، والعامل يجد الحماية، و المرأة تجد الفرصة، والوطن يحصد ثمار هذه المعادلة في صورة مشروعات عملاقة، واقتصاد أكثر قوة، ومستقبل أكثر إشراقًا.

ف المرأة التي تقف اليوم في قلب موقع العمل، مرتدية خوذة السلامة، هي ذاتها التي ترتدي غدًا وسام الإنجاز.

لأن الأمم لا تُقاس بما تبنيه من مشروعات فقط، بل بمن تمنحهم حق المشاركة في بنائها...

أضف تعليق

كيف تحمي مصر ثرواتها في الجنوب؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان