يعتمد علاج النقرس على مزيج من الأدوية ونمط الحياة الصحي، ويأتي النظام الغذائي في مقدمة العوامل التي تساعد على تقليل تكرار النوبات والسيطرة على مستويات حمض اليوريك في الدم. ورغم أن الطعام وحده لا يعالج المرض، فإن اختيار وجبات متوازنة والابتعاد عن الأطعمة المحفزة قد يخفف الأعراض ويحسن جودة الحياة.
كيف يؤثر الطعام في مرض النقرس؟
ينتج النقرس عن ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، ما يؤدي إلى ترسب بلورات اليورات داخل المفاصل، مسببة ألمًا شديدًا وتورمًا واحمرارًا، خاصة في إصبع القدم الكبير. لذلك، ينصح الأطباء بالحد من تناول الأطعمة الغنية بالبيورين، لأنها تتحول داخل الجسم إلى حمض اليوريك.
ويؤكد خبراء التغذية أن النظام الغذائي الصحي لا يخفض حمض اليوريك بشكل فوري، لكنه يساعد على تقليل تراكمه مع مرور الوقت، خاصة عند الالتزام بالعلاج الدوائي الذي يصفه الطبيب.
10 أفكار لغداء صحي لمريض النقرس
صدر دجاج مشوي مع أرز بني وسلطة خضراء.
سمك أبيض مشوي بكميات معتدلة مع خضروات مطهية على البخار.
سلطة الكينوا مع الخيار والطماطم والفلفل الملون.
مكرونة من الحبوب الكاملة مع الخضروات المشوية.
بطاطس مشوية مع الزبادي قليل الدسم وسلطة.
شوربة عدس خفيفة مع قطعة خبز أسمر.
سلطة تونة خفيفة مع مراعاة عدم الإفراط في تناولها.
أومليت بالخضروات مع خبز الحبوب الكاملة.
خضروات سوتيه مع جبن قريش قليل الدسم.
أرز مع خضروات مطهية وقطعة صغيرة من الدجاج أو الديك الرومي منزوع الجلد.
أطعمة يفضل تجنبها
ينصح مرضى النقرس بالابتعاد عن:
اللحوم الحمراء بكميات كبيرة.
الكبد والكلاوي والأحشاء.
السردين والأنشوجة وبعض المأكولات البحرية.
المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالفركتوز.
المشروبات الكحولية.
الوجبات السريعة الغنية بالدهون المشبعة.
كيف تهدئ نوبة النقرس؟
عند التعرض لنوبة حادة، ينصح الخبراء بـ:
إراحة المفصل المصاب وتجنب الضغط عليه.
رفع الطرف المصاب لتقليل التورم.
وضع كمادات باردة لمدة 15 إلى 20 دقيقة.
تناول العلاج الذي وصفه الطبيب فور بداية النوبة.
شرب كميات كافية من الماء إذا لم توجد موانع صحية.
تجنب الوجبات الدسمة والمشروبات السكرية حتى انتهاء النوبة.
عدم إيقاف أدوية خفض حمض اليوريك دون استشارة الطبيب.
يقول الدكتور محمد حلمي، استشاري السمنة والنحافة والتغذية العلاجية، إن النظام الغذائي لمريض النقرس لا يعتمد على الحرمان، وإنما على تحقيق التوازن في الوجبات، موضحًا أن منتجات الألبان قليلة الدسم، والخضروات، والحبوب الكاملة، والفواكه منخفضة السكر تعد من أفضل الخيارات اليومية، بينما يساعد فقدان الوزن تدريجيًا لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة على تقليل مستويات حمض اليوريك وخفض احتمالية تكرار النوبات.
ويضيف أن شرب ما بين 2 إلى 3 لترات من الماء يوميًا، وفقًا للحالة الصحية وتوصيات الطبيب، يساهم في تحسين قدرة الكلى على التخلص من حمض اليوريك، مؤكدًا أن الالتزام بالعلاج الدوائي يظل الركيزة الأساسية للسيطرة على المرض، بينما يمثل النظام الغذائي عاملًا مساعدًا مهمًا وليس بديلًا عن العلاج.