في اللحظات الأولى لوقوع الزلزال، بدت ردود أفعال المواطنين مختلفة بصورة لافتة، فبينما اندفع البعض سريعًا إلى خارج المنازل، وقف آخرون في أماكنهم غير قادرين على الحركة، في حين تعامل آخرون بهدوء ويرى المتخصصون أن هذا التفاوت طبيعي.
ويقول الدكتور وليد محمد أستاذ علم النفس إن اختلاف ردود أفعال الأشخاص أثناء الزلازل أمر طبيعي تمامًا، لأن المخ يتخذ قرارات سريعة وفقًا لطبيعة كل شخص وخبراته السابقة.
فهناك من يختار الهروب فورًا، بينما يتجمد آخرون للحظات حتى يستوعبوا ما يحدث، وقد يتصرف البعض بهدوء نتيجة معرفتهم بإجراءات السلامة.
ويؤكد أن هذه الاستجابات لا تعكس قوة الشخصية أو ضعفها، وإنما ترتبط بطريقة عمل الجهاز العصبي في مواجهة المواقف المفاجئة، لذلك فإن التدريب المسبق على التصرف وقت الطوارئ يساعد على اتخاذ قرارات أكثر هدوءًا.